ويعينهم، استنفذوا خيارات الصليبيين والروافض وغيرهم مما حدا بالصليبيين أن يقوموا بتغيير خططهم كثيرا ويتوجهوا
لأهل السنة من خلال سقط وحثالة أهل السنة ممن يشاركهم في السياسة لمصلحة الدعوة خورا ووهنا وضعفا وجبنا، فقد اتخذوهم جمالا وأرضا سهلة من قبل وأنقذوهم من أزمات كثيرة، حين كانوا لا زالوا يتحالفون مع الروافض ويقوم الروافض بقتل أهل السنة، قام أصحاب مصلحة الدعوة بإختراق بعض فصائل المقاومة التي ليس من خيارها الجهاد، إنما خيارها السياسات وكان كثير منهم قد انضوى تحت تلك الفصائل وهو لا يزال على عقيدة البعث بعد أن طعّمها ببعض المظاهر الإسلامية، وكان من عقائد البعث وهو حزب أسس ميشيل عفلق ومن عقائده.
آمنت بالبعث ربا لا شريك له .. وبالعروبة دينا ما له ثان
كان القائد الزرقاوي رحمه الله وقيادته الحكيمة هي أول من قامت بتهديد وتأخير وإفشال استراتيجية الصليبيين في العراق حتى استفذت جهودها وبدأت تتخبط باتجاهات شتى فقد وضع يده على الجرح حين وجه الصدمات والقتال إلى من يقومون بتعزيز وتغذية خيار الصليبية وهم الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية الرافضية، وأما من سار في السياسة الصليبية فقد كان يوجه لهم النصح المتكرر والنقد المنهجي في عدم شرعية السير من خلال التيار الديمقراطي وقد أعطى هذا الأمر حقه من الشرح والنصيحة والتأصيل المنهجي؟.ولقد وجه سهامه ضد من اتكأ عليه الصليبيون في استتباب الأمن الذي ينشده إسلاميوا العلمانية الدعوية لمصلحة الدعوة، فعطل تلك الإستراتيجية ثم تبعه المجاهدون وعملوا من خلال خياره، ولكن منهم من لم يعلن تلك الإستراتيجية التي تبناها الزرقاوي في ضرب استراتيجية العدو لسيرهم في الخيار السياسي وقبولهم ورضاهم ليقوموا بالعيش بأمن وسلام في العراق وأفغانستان وغيرها من بلاد الإسلام .. وقد استطاع تمكن المجاهدون من فضح أولئك الذين قاموا بأنشاء الأذرع الصليبية من صحوات وسياسات حركية فقاموا بقتلها وأدى إلى ضعفها وهروب كثير منها. قاموا بالتوافق مع إسلاميي الخيار المتاح بمصلحة الدعوة واخترقوا من على خياراتهم في فصائل المقاومة، وأخذوا بتأسيس صحوات لإنقاذ الصليبيين، ومحاربة المجاهدين ليتمكن الصليبيون من حكم العراق بعد أن يضعوا أزلاما وأدوات تحت قيادة أصحاب الخيار المتاح لمصلحة الدعوة. ما فعله إسلاميوا الخيار المتاح أراده الصليبيون بداية حين وضعوا يدهم بيدهم، ليقوموا بهذا الدور، لكن المجاهدين قد جعلوا ضريبة إحتلال بلادهم مكلفة لقوات