فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1455

التحالف الصليبية، فقاموا بإفشال تلك السياسات وأرهقوا الصليبيين. إسلاميوا مصلحة الدعوة تسلموا سياسة فخرية غير فاعلة إلا فاعلية أهل الحماقة والمغفلين لتعطي شرعية للصليبيين، الذين قاموا من خلالها بإبادة أهل السنة، أولئك الذين يقومون بتعزيز خيارات الشريعة والجهاد وتغذيتها بالعقيدة والأفكار والرجال والسلاح. كان يعملون بالسر والعلن لتقوية الخيار الصليبي والرافضي على خيار الشريعة والجهاد وينتظرون بمكر ودهاء وعمل بالخفاء لإجهاز الصليبيين على المقاومة الجهادية ليتخلصوا ممن يرعبهم ويفشل خياراتهم. استفاد الصليبيون كثيرا من أصحاب مصلحة الدعوة وكان لهم فضل كبير عليهم!، فقد جعل هؤلاء الشريعة لباسا فضفاضا لهم يلبسوه متى شاءوا ويخلعوه متى شاءوا بإسم مصلحة الدعوة فحرموا الحلال-الجهاد وأحلوا الحرام-موالاة الصليبية وخياراتها- لينقذوا ما يمكن إنقاذه. حتى قاموا بإنجاح كثير من استراتيجات الصليبيين ولولاهم لبقى الصليبيون عقودا من الزمن يقاتلون ولا يحققون كما أهداهم إياهم أصحاب الخيار المتاح لمصلحة الدعوة!.تنفس إسلاميوا مصلحة الدعوة والصليبيون والروافض والملاحدة الصعداء حين جندلوا أبطال الجهاد فوقعوا صرعى في معركة الحق التي خاضوها لأجل إعلاء الشريعة بفعل سياسات الأنظمة ومشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن هم على خيارهم. قام المجاهدون بالقتال على أمر الله تعالى فنالوا ما أرادوا شهادة وفوزا وجراحا وإنحيازا .. بينما قام أصحاب مصلحة الدعوة ممن انتسب للإسلام إسما وحاربها ميدانا وعملا بقتال المجاهدين وقتلهم وتضييق الخناق على أسود أمتنا الذين لا زالوا يقاتلون على خيار الشريعة وقاموا بتغيير استراتيجاتهم وغدوا يتكيفون مع واقع المعركة وهم يديرونها بوسائل مكافئة أرهقت الصليبية فغدا جيلا مجاهدا أقوى من جيل الصليب، فقد تسلح بالعلم والمعرفة والتقوى والجهاد والوسائل المكافئة للعدو. كانت المعارك ولا تزال حربها سجال بين المجاهدين وأعداء الملة والدين من صليبيين ومن يتاجرون بدماء الشهداء والمجاهدين لأهداف سياسية ومنافع ذاتية حفظا على نفوس موتها أرحم لها من الحياة

ذل من يغبط الذليل بعيش ... رب عيش أخف منه الحمام

حروب أمتنا سجال وعدوها إلى إندحار بإذن الله تعالى، فلا نخشى على العراق من الإنكسار فهي جمجمة العرب الله عنه، حروب أمتنا سجال، فيوم للمجاهدين ويوم لأعدائهم سواء كانوا صليبيين أو من سار في سياساتهم بالحكم من أصحاب مصلحة الدعوة والأدوات الأخرى التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت