فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1455

مصلحة الدعوة، قد اعتبر أنفسهم حجة وأماما، أرادوا لأهل الجهاد أن يسيروا ضمن تصوراتهم وتأصيلاتهم الشرعية التي بُنيت على ذلك. وصموا من خالف خياراتهم بألفاظ ما أنزل الله بها من سلطان. بعد إسقاط النظام البعثي في العراق وفي السنوات الأولى للحرب على العراق، بقي تحالف الصليبيين والروافض قريبا من أربع سنوات، فانهارت دماء جراء ذاك التحالف الذي يعيش على الدماء ويقتات منها، وليقوموا من خلال تلك الدماء ترويض أهل السنة كقاسم مشترك بين الصليبيين والروافض، أفشل كرام اهل السنة المجاهدين تلك الإستراتيجية وأرهقوا الصليبيين والروافض معا. سقط أهل السنة من أصحاب خيار مصلحة الدعوة وغيرهم، اتخذوا الخيار سياسة في التعامل مع الصليبيين، كانوا هم إسلاميوا العلمانية وأصحاب مصلحة الدعوة، غدوا للإحتلال مواطىء سهلة ومراكب ذلول عند أقدام الصليبيين لا يقيلون ولا يستقيلون .. خيارا متاحا لمصلحة الدعوة، فعلوا ذلك وضربوا بمبادىء الإسلام ومناهجه عرض الحائط فغايتهم"ميكافللية"تبررها مصلحة الدعوة أمام عملاق الصليب الذي لا يستطيعون الوقوف في وجهه .. كان ضريبة إشتراكهم بسياسة الصليب تقتضي أن يقوموا بخدمات تمليها عليهم ضرورة الواقع الذي هم جزءا من كيانه السياسي والميداني. بعد سنوات من القتل المنظم للتحالف الصليبي والرافضي والإلحادي والعلماني والذي أفشله فصائل المقاومة الجهادية والتي كان لتنظيم القاعدة بخياراته الشمولية قصب السبق والقدح المعلى مع فصائل أخرى مقاتلة على أمر الله في تأخير وإفشال الإستراتيجية الصليبية في العراق، حيث قام بضرب مفاصل القوة في الإستراتيجية التي اعتمدت عليها حين جاءت إلى العراق بعد أن تأكدت أنها قد فككت القوة الضاربة في كيان أجهزة الدولة العراقية البعثية، وقد قامت الصليبية كعادتها حين تغزو الدول بتشكيل جيش وحكومة تتبع لسياساتها فقامت بتشكيل جيش من الروافض يقوم بإبادة المخلصين من الجيش العراقي الذين

يدافعون عن وطنهم وكي لا يقدم الصليبيون تضحيات كبرى في غزوهم للعراق وذلك من خلال استغلال العداء الرافضي لأهل السنة وأحقاده العقائدية و أطماعه في تشييع السنة وقتل من رفض منهم من خلال عقائد الضلال بشعائرها الحسنية الشركية اللطمية، إضافة إلى ضرب المقاومة السنية من خلال الروافض ويبقى التحالف الصليبية بقيادة أمريكا يعمل خلف الروافض ولكن أسود أهل السنة وليوثهم كان الله تعالى معهم يثبتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت