فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1455

الخرقاء، وحفظ الله تعالى أصحاب الخيار المتاح بالجهاد والذين بنوه على تقوى من الله ورضوان ولاء وبراء، منهجا صافيا نبعا معينا، لتكون الجولة الحقيقية والدولة لدولة الإسلام العراقية، ومن هم على خيارها من أهل الجهاد سواء في العراق أو أفغانستان أو الصومال أو الشيشان أو غيرها من بلاد المسلمين. كانت الحملة الصليبية في مضمونها تطبيق خيار اسلاميي العلمانية المتاح والذي لا تقره دولة الإسلام العراقية المقاتلة على أمر الله تعالى وتحاربه بكل الوسائل الممكنة والمتاحة. كان هذا الخيار قديما منذ أن وطأت الصليبية أرض العراق وأفغانستان وغيرها وهو خيار لا تقره كذلك كل دولة قامت على خيار الشريعة قاتلت لحكم الإسلام. فقام إسلاميوا العلمانية أصحاب مصلحة الدعوة، بالعمل ليلا نهارا للتوافق مع الخيار الصليبي والرافضي والعلماني والقومي ضد خيار أهل الجهاد ذلك أن خيار الجهاد خيار دماء وموت بينما تلك الخيارات خيار حياة- لموت حياة أصحاب مصلحة الدعوة-ظهرت للعلن خيارات الصليبية وأصحاب مصلحة الدعوة بعد استشهاد القائد الزرقاوي ذاك القائد الذي لا زالت تحترمه كافة فصائل المقاومة الجهادية الشريفة والنظيفة ولا زال يحترمه من لم يكن على خيار مشايخ السلاطين ومصلحة الدعوة الذين يضعون من رفعهم الله تعالى ويرفعون من وضعهم الله بفعل سياساتهم الخرقاء والتي تعتمد موازين المصلحة وضوابط الأهواء يجعل وخيارات السياسة التي تعادي خيار الدماء، كان العداء لذاك التنظيم الذي يحمل فكر الأمة ويدافع عن مناهجها ومبادئها، لا يعمل لمصالح ذاتية وأهداف آنية، لم يكن هدفه العراق فحسب، إنما هدفه أمتنا والعراق جمجمتها، والتي لا تنكسر سهامها وإن ضعف أمر الجهاد فإنه بسبيل قوته ويزداد رسوخا وإيمانا ويقينا وهو في اتساع عمقه وثبات جذوره التي ما فتئت تشمخ إلى السماء لا تلوي على شيء سوى نصرة دين الله تعالى الذي قضى بنصرة دينه وأتباع رسالته .. بعد شهادة القائد الشيخ الشهيد الزرقاوي رحمه الله، وقد كان من قبل يتحدي خيارات الإسلاميين المتاحة وكانت أعمالهم وقتها تدار بالسر يعملون في السر، واستمرت تلك الإتصالات مع الصليبيين قريبا من سنة حتى تمخضت عن ولادة الصحوات والغفوات، بينما كان التعامل الصليبي مع أصحاب مصلحة الدعوة منذ أن وطئت أقدامها العراق بل قبل ذلك فقد شاركوا في وضع دستور للعراق قبل غزوها تحت إشراف صليبي وغيرهم في لندن. كانت الدولة الإسلامية العراقية لها ثوابت فلم يكن التقاء في منتصف الطريق أو حلول وسط أو قواسم مشركة للتعامل مع تلك الدولة من قبل أصحاب الخيارات ومن دار في فلك الصليبيين، فكان الحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت