أخيه هابيل. يفتون بقتل أهل الجهاد ويتعاملون مع الإعلام على أنهم أصحاب مناهج بل يصفون أهل الجهاد بالغلو. بل وصل بهؤلاء الأقوام أن يقولون عن واجب العصر وفرض الدهر بإيجاد دولة إسلامية ويتهمون مشروعهم القائم على أمر الله تعالى بأنه"بدعي".كان أهل الجهاد حكماء فلم يألوا جهدا في جمع الصفوف وسد الثغر والعذر إلى الله من الشقاق والنزاع والتمزق. لكنها طريقة مصلحة الدعوة والسياسات التي اعتبرت عند صناعهاعمالة للإسلام والعراق وقد كانت في الحقيقة خيانة لمناهج الشريعة ولأمة الإسلام جمعاء. ضمن تصورات أصحاب مصلحة الدعوة والدعوة الصليبية، غدوا يرمون ما هم واقعون به على أهل الجهاد، فأصبح مجاهدوا القاعدة الذين أفقدوا الروافض صوابهم والصليبيين عقولهم وحافظوا على لواء الشريعة عاليا وقاموا بالقتال على ذاك الخيار غدا المقاومون الشرفاء الأزكياء الأنقياء من هذا التنظيم"ينفذ مخططات إيرانية"،بل غدوا يبررون الوجود الأمريكي، والتحالف معه فقالوا:"لإيران مشاكل مع أمريكا، وهي تتخذ من أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات معها ونحن ندفع الثمن"، وذلك حسب الإعتبارات القومية لإسلاميي مصلحة الدعوة وأصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خياراتهم، فغدت حربا بين القاعدة والصليبية وإيران. وليس غزوا اشترك أصحاب مصلحة الدعوة به مع الصليبيين قبل دخول العراق ولكن غزوا سياسيا"تكتيكيا"لمصلحة الدعوة. كانت أقوال بعض فصائل المقاومة التي انشق منها مجاهدون والتحقوا بدولة العراق فغاظهم ذلك وأرادوا أن يقوموا بتنفيس حقدهم على المجاهدين من خلال الإعلام .. كانت حملتهم شرسة بحجم الأعداد التي تعبوا على تجميعها وذهابها لإخلاصها ودينها للدولة الإسلامية العراقية المجاهدة، كانت تلك الحملة الشرسة تقوم بها جهات عديدة مقسمة الأدوار والتمثيلايت والمسارح فقد كانت أمتنا حقول تجارب للتائهين والخائضين والزائغين عن شرائع الإسلام سواء ممن ينتسبون للمؤسسات الكهنوتية والدعوية أو بعض فصائل المقاومة ممن لهم خيارات سياسية، كان خيارهم تحجيم قوة الدولة الإسلامية وإضعافها تحت شعار مقاتلة التكفيريين والقاعدة والخوارج وغير ذلك مما هو ساقط بالضرورة، بإعتبار أنها مدمرة لهم ولأمنياتهم ولسياسة الأمر الواقع، في التعامل مع المحتل الصليبي بأي شكل من الأشكال. كان أهل الجهاد يحطمون أمنياتهم بالحلول السلمية ذلك أنهم أصحاب مناهج لا يعترفون بحدود المصالح والسياسات إنما يريدون إقامة حقوق الله تعالى ومناهج دينه. وقد ساهم ثبات المجاهدين على مناهجهم ذهاب ريح تلك التجمعات