فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 1455

وتشكيلها وتعزيز خياراته وتنميتها في خطوات جديدة ومتجددة تنسيقا مع الإسلام من صليبيين وملاحدة وروافض وعلمانيين ضد من أسموهم زعما وإفكا وبهتا"بالتكفيريين والخوارج"فقاموا بقتالهم وهم مسلمون والذين أمرت الشريعة بحقن دمائهم على قتال الصليبيين الذين أمرت الشريعة بقتالهم لحربهم وكفرهم وإنما منهجها، لقد حملوا أثقالا كثيرة، قال تعالى:"وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذه الطوفان وهم ظالمون" (العنكبوت) . لقد كل هؤلاء القوم من طريق الرسل عليهم السلام واتباع مناهجهم، فقد بقي نوح عليه السلام على خيار الدعوة المنهجية ألف سنة إلا خمسين عاما حتى قضى على ذاك الخيار ولم يبدل ولم يغيّر، بينما هؤلاء القوم في خمسين عاما عطلوا مناهج الشرائع وبدلوا شرائع الدين ودخلوا مضامير السياسة فحملوا أوزارهم وأوزار غيرهم، فهلا عادوا إلى الله واتبعوا سبيل المؤمنين قولا وسنة ومنهجا وشريعة وجهادا وإيمانا وتقوى. أنشأ الصليبيون مع حلفائهم علمانيي الإسلاميين أصحاب الخيارات المتاحة صحوات -غفوات- ومجالسية وإسناد وتسميات عديدة كمثل تسميات ضرباتهم الجوية ومعاركهم التي يجعلون لها إعلاما أكبر بكثير من حقيقة المعركة ليوهنوا عزم المجاهدين، ويغرسوا اليأس في قلوب الموحدين. كانت التسميات عديدة ومتغيرة في ديار المسلمين للقيام بخدمة الخيار الصليبي وحمايته من ضربات المجاهدين، وإحتواء لمشروع الجهاد بسياسة علمانية، تقوم على أنقاذ المحتل، الذي غدا هزيلا مدحورا مذموما. لقد وصل الصليبيون إلى ما وصلوا إليه، بعد أن هزموا في ميدان القيم والأخلاق والرجولة، وأصبحوا موضع تندر وغدت دراساتهم عن جيوشهم، تؤثر في سياسات شعوبهم ونظرتهم تجاههم. توجهوا إلى تلك الخيارات لإنقاذ أنفسهم فوافوا أصحاب الخيار ينتظرونهم، خوفا من خيار الجهاد الذي يرهقهم وليتمكن اصحاب الخيار إنقاذ ما يمكن إنقاذه بالتوافق مع السياسات التي تصب في صالح المحتل، ليقوموا بتذويب خيارات المجاهدين وقتالهم بأبناء جلدتنا الذين توافقوا مع خيارات السياسات الصليبية والرافضية وأهل الإلحاد والعلمانية وغيرهم وليقوموا بالحكم من خلال السياسة العلمانية لأجل مصلحة الدعوة. تركوا شريعتهم فريسة للصليبيين. يعزفون على منظومة القاعدة والتكفيريين وأصبح العدو الحقيقي هي الدولة الإسلامية في العراق، والتي تمثل خيارات شريعة الإسلام ذلك أنها لم تتنازل عن مناهج الشريعة ولم تقبل بالمساومات وخذلان الأمة وخيار الدنية في الدين. وهي تمثل خلاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت