فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 1455

الصادقين ومنهج العاملين للشريعة بصفاء ونقاء ولاء وبراء. أصحاب مصلحة الدعوة يحتاجون إلى القيام بهدنة طويلة دائمة ووجود دائم كذلك ليحمونهم من خطر المجاهدين والروافض .. هذه هي ما تفتحت عليه خيارات اهل المصالح المرسلة والضرورات الشرعية التي أرسلتهم إلى عداء الإسلام بأغلى أبناءه المجاهدين. لقد ذكرت وسائل الإعلام أن رئيس المعهد الأمريكي للصحة النفسية صرح:"أن حالات الإنتحار والموت"لأسباب نفسية"بين الجنود الأميريكيين الذين خدموا في العراق وأفغانستان يمكن أن ترفع الخسائر البشرية إذا لم تتم معالجة مشاكلهم النفسية". وقال توماس أينسل:"أن ما بين (18) وعشرين بالمائة من (1,5) مليون جندي أمريكي خدموا في العراق وأفغانستان أي حوالي (300) ثلثمائة ألف رجل، يعانون من حالات الخلل التي تلي صدمة ما والإنهيار العصبي أو الأمرين معا".وقدر أينسل في مؤتمر صحافي ... لجمعية المحللين النفسيين الأمريكيين، بسبعين بالمئة نسبة الجنود الذين لا يطلبون مساعدة وزارة الدفاع أو إدارة المحاربين القدامى .. وبين أن عدم معالجة المشكلتين اللتين ذكرهما يمكن أن يؤدي إلى الإدمان على الكحول وأشكال أخرى من السلوك الذي يمكن أن يهدد حياة الأفراد".في بريطانيا الراعية الثانية للحرب على أهل الإسلام والجهاد لم تسلم من الأزمات النفسية والأمراض التي عصفت بجنودها وأصابتهم بإنهيارات عصبية حتى تجاوزت نسبتها الثلاثين بالمائة اعفوا من الخدمة العسكرية بسبب الأزمات النفسية التي أردت بهم في مهاوي الردى بفعل أشاوس أمتنا الأبطال في أفغانستان والعراق. كانت الأمراض العقلية والنفسية والإضطرابات السلوكية تواجه جنود التحالف الذين لم يعتادوا على الحروب فواجهوا أشاوس أمتنا رغم إمتلاك أعداء الإسلام أقوى الترسانات الحربية المهولة والمرعبة، ومع ذلك زرع أهل الجهاد في قلوب الغزاة المعتدين الخوف والوهن والأمراض في قواتهم المسلحة وغدت مشاكل خطيرة ومعضلات كبرى تواجه قطاعات الجيوش الغازية وقد سمت شعوب الغزاة هذه الأزمات ب"العار الإجتماعي"واعتبرت أنهم قد أخفوا النسبة الحقيقية التي تزيد أضعاف مضاعفة عن تلك التي يُعلن عنها وتُكشف وتعالج."

لقد صحت صحوات السياسة الصليبية في بلاد المسلمين واستثمرت أولئك الذين ليس لهم إلا خيار المؤسسات الكهنوتية الدعوية لمصالح الأنظمة والدعوات بعيدة عن مناهج الشريعة السمحة، فتنكروا لمبادئهم وأفكارهم، وكانت صحوتهم باتجاه نصرة الصليب ومؤازة سياساته على خيارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت