إسلاميين ومشايخ سلاطين مضلين يعملون تحت عباءة أعداء الإسلام الغزاة المحتلين. جرت سنة الله عليهم فهم"يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين".سنن الله سبحانه وتعالى ماضية في الخلق، فالظلم ظلمات في الدنيا والآخرة، لقد بدأ نجم الحضارة الغربية بالأفول فأفلست قيمها وخارت قواها ونخرها السوس من داخلها، ذلك أنهم يعيشون على موائد الآخرين ويفتاتون بدمائهم ومصادر حياتهم. انتهت أحلام الصليبية في الغرب وها هو ناقوص الخطر قد دب في دولهم الكبرى وسيدتهم الأولى، والتي تربعت على عرش الفساد والدمار ردحا من الزمن. كتب أحد المحللين السياسيين فقال:"إلى وقت قريب ظلت منطقة مانساس الغنية بولاية فيرجينيا من أبرز مفاخر الولايات المتحدة لإرتباطها بانتصار الخير على الشر في الحرب الأهلية الأمريكية وإنهاء نظام الرق والعبودية"وقال:"إن كل هذا بات ذكرى من الماضي بعد تحول مانساس الواقعة على مشارف واشنطن من شاهدة على تحقيق الحلم الأمريكي إلى رمز لكابوس مفزع تعيشه الولايات المتحدة".وأضاف قائلا:"إن فلل المنطقة المشهورة بحدائقها المهندمة ورفرفة العلم الأمريكي فوقها أصبحت خرائب مهملة ترتفع عليها لافتات"محجوز عليها"بعد طرد ملاكها المثقلين بديون باهضة، وأغلقت محطات الوقود أبوابها، وأفلست مطاعم الوجبات الشعبية، وبلغ الفقر مداه بتسليم السكان قططهم وكلابهم إلى دور رعاية الحيوانات لعجزهم عن إطعامها".وقال الكاتب الصحفي متسائلا:"إذا كان هذا حال مانساس، فماذا يجري في واشنطن؟ وأردف قائلا:"تواصل العاصمة الأمريكية الغرق في بحور من الديون المثقلة، ووقع فيها حدث غني عن التعليق هو سماح المحكمة العليا لجميع مواطنيها لأول مرة منذ سنوات طويلة بإقتناء الأسلحة النارية"ويبدو أن الكابوي الأمريكي عاد للظهور على مسرح الأحداث، بعد أن كان يقتصر في الذاكرة الإنسانية ومخيلاتها. كانت هذه السنن هي نتيجة الظلم إن ما حصل مع أعداء الإسلام في بلاد المسلمين إنما هو تدبير من الله تعالى رحمة بالأئمة التي لم يرحم كثير منهم أنفسهم فساروا في غير خيار الشريعة وأقنعوا أنفسهم أنهم بالضرورة على الشريعة. لقد أمنوا مكر الله فخسروا كثيرا. أمن الأعداء المكر وتخوصوا في مال الله تعالى ولم يستفد المسلمون عامة وأولى الناس بالمال من أعداء الإسلام من صليبين وملاحدة وعلمانيين وغيرهم .. لم يستفد أهل الإسلام من مال الله تعالى وحقه فكان أعداء الإسلام في بنوك الغرب قد كدّسوا مليارات لا تحصى ولا تعد واستفاد ثلة مجرمة ممن تصدروا لقيادة بلاد المسلمين، فعبق الغرب بأموالهم وهاهي تذهب أموالهم سدى ولا كرامة"