فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1455

وأقاربه وأقرب الناس له، وهذه هي السنة تعود لأهل الجهاد فقد تحمّلوا الأذى في سبيل الله تعالى، من خلال مشايخ السلاطين وكثير من أصحاب الدعوات الواهنة والموهنة في سبيل الطواغيت والأهواء والمصالح والخوف على الأموال الأنفس والثمرات. كان هناك إنفاق طائل من ضرائب الصليبيين والإقتصاد وكانوا يأملون بتعويضه من خلال أطماعهم في الخليج والعراق وأفغانستان، وكانوا يعدون شعوبهم بالنصر على الإسلام بإسم الإرهاب والتطرف وحقوق الإنسان لكن شعوبهم غبية ولها قواسم مشتركة مع بعض شعوبنا، وتركها لأولياء أمورها تتحكم بهم كيفما شاءوا وإطلاق طاقاتهم التي يجب أن تكون لأعدائهم فيرسلونها لأهل الجهاد. لقد قام أهل الجهاد بضرب مفاصل زحف أعداء الإسلام عليهم وأحبطوا كثيرا من مؤامراتهم ووفروا التجارب التي تستنزف من أمتنا عقودا من الدمار والمسخ والبلاء، وأصابوا أعداء الإسلام بأزمات قاتلة أدت إلى زلزلة كيانهم وهز عروشهم والتسبب ذهاب أحلامهم وأمانيهم التي خطط لها كي تكون سمينة ولكن الله تعالى جعل أهدافهم هياكل عظمية يتمنون لو أنهم لم يعيشوا فكان انتحار لهم قبل انتحارهم بإذن الله تعالى. لقد غنمت أمتنا بوجود أهل الجهاد يقودون المعارك ويدافعون عنها على أمر الله تعالى والله تعالى أدرى بهم وأحلم يعينهم ويوفقهم ويثبتهم وكثير من أمتنا لا تقيس الأحداث بميزان الشرع إنما تقاس بميزان الإعلام الضال والمضل الذي هيء للسياسات ومهد لها وأخذ بمجامع القلوب وصاغها بالشكل الذي يريدون أعداء أهل الجهاد وإنها لمسؤولية أن تقوم أمتنا بإعادة صياغة نفسها بالتعامل مع الإعلام الجهادي ليعرفوا الحقيقة بعيدا عن إعلام السياسة التائه الذي يضع السم في الدسم، ذاك الإعلام الموجه من خلال الحملات الشرسة ضد أهل الجهاد والتي وقودها التحليلات الإخبارية والقنوات الإعلامية والتأصيلات الصحفية والتيي كان هدفها تشويه صورة ونصاعة الجهاد وعدم تعزيز خياره بإيجاد المسوغات المنفرة بين المجاهدين وبيئاتهم الخصبة للقيام بتجفيف خيار العمل الجهادي وشهوده المجاهدين على الأرض. و كان الهدف المخفي لإعلامهم المسخر لخدمة أعداء الأمة هو الإضرار بالمشروع الجهادي برمته من خلال الأبواق الإعلامية المستأجرة والأقلام المستعارة المعراة من الأدب والفكر ومنهجية البحث العلمي والموضوعي وميثاق الشرف الإعلامي تلك التي تعمل من خلال أعداء الأمة بفكرها المستورد المستورد في الفهم والتصور والإدراك. كان ضريبة المعركة أن تمويلها أصبح يدفعه من طمع أن يدفعه غيره ليأتي لهم بسلام وأمن وحقوق إنسان ويخلصهم من الطغاة فجاء طغاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت