فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1455

يدركون حقيقة المعركة ويعرفون أهدافهم بدقة ولم يكن للعبث والفوضى سبيلا إلى أعمالهم وجهادهم. كانت الفوضى من تلك الدول التي يهمها أن تكون بلاد أمتنا مسرحا لتصفية حسابات وطمس معالم الإسلام والشريعة في بلاد المسلمين، كانت الجريمة المنظمة أطرافها واحدة وهي الصليبية والروافض وأبناء الجلدة العملاء والأنظمة المجاورة لبلاد أمتنا المستضعفة سواء العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو الصومال أو فلسطين وغيرها. كان من يقود مسرح الجريمة في بلاد أمتنا هم أعداؤها الذين لا يريدون لراية الإسلام أن تعلو مع العملاء من أبناء الجلدة وأهل زخبال أهل العلم والعلماء وبساطتهم وحسن ظنهم بمالا ينبغي الظن به. أحسنوا الظن باليهود والرافضة والصليبيين والملاحدة والعلمانيين وأعداء الأمة، واساءوا الظن بشريعتهم وشهودها المجاهدين الذين يقاتلون على خيارها. ما كان ينبغي أن يوجه لأعداء الأمة من أقوال وأفعال وسياسات وُجّهت لأهل الجهاد، فسالت قبائح السنتهم على أهل الجهاد وسلطوا سهامها المسمومة على المجاهدين .. تركوا أهل الأوثان والصلبان والأصنام، وقاموا بالوقوف أمام أهل والجهاد والسنان. تحاوروا مع أعداء الإٍسلام وأهل البدع والضالين وداهنوهم وصانعوهم على غير مناهج الشريعة. كانت هناك أدوار كثيرة تنتظرها أمتنا على مسارحها في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين، هي مسرحيات قادمة صنّاعها من جنس تلك"الماركة"التائهة والمارقة على الدين، يقودها الصليبيون ويتحركون بهم لمصلحة الأمة كما يزعمون. تلك الجبهات سواء كانت صحوات أو جيوش أو جبهات عامة تدخل في مسميات مختلفة كانت تؤسس لخيار المفاوضات مع المحتل والرضى بسياسة الأمر الواقع، فتثير البلابل والإتهام والتشكيك ضد أهل الجهاد وتعلن محاربتهم والتبرء منهم، ولكن الله تعالى بالمرصاد، قال تعالى:"إن ربك لبالمرصاد" (الفجر) .هم ينتظرون فجر أمتنا الذين يعملون لها، فيسهرون عليها ويضحون لأجل الله تعالى رحمة بها وطلبا لمرضاة الله تعالى .. يحنوا الله تعالى على أحبته المجاهدين ويدافع عنهم ويعينهم فيصطفى منهم من يشاء حين يرى قد اكتمل البلاء فيهم ويقذف في قلوب أحبته الباقين الصبر واليقين والعون والتوفيق، فيرون البلاء منحة لحكمة يراها سبحانه، فيسلمون ويوقنون أن الله تعالى ناصرهم ومعينهم، فلا يعترضون على حكم الله ولا يستعجلون وهم لأمره سبحانه وتعالى منقادون. لقد كشف الله تعالى الستار والحقائق لأهل الجهاد، وبانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت