كثير من العورات التي ناضلت الأقوام التائهة على سترها وإخفائها، وظهرتحقيقة الجبهات والجيوش والأسماء والشارات على أرض الواقع لتثبت حقيقة تلك الشعارات بأنها تعمل لغير خيار الشريعة والجهاد وأنها تنتحل المقاومة لتحقيق مكاسب سياسية لمفاوضات فتلبس على الناس لتستثمرهم، فلم يكن لهم رصيد يرفع لواءهم إلا بالتحريف والتزوير، كانت جبهات أمريكية الصنع عربية التشكيل وننتظر الفصول الأخرى على المسرح العراقي والصومالي والأفغاني والشيشاني وغيرهم وكل ذلك وأدا لمشروع الجهاد ولله در المجاهدين يعملون بصمت يرفعهم الله بأعمالهم ويزكيهم بينما يمزق تلك الجهود الجبارة التي تزول من مكرها الجبال. لكن من خذل الشريعة وعمل لخيار الصليب وقام بإرتكاب الحرمات وسفك دماء أهل الجهاد الذين يقاتلون على تأويل القرآن وعلى تنزيله، فإن الله تعالى لا ينساهم فيمهلهم ولا يهملهم، وما السنن إلتي يقلبهم الله تعالى بها الإ جزء من البلاء الذي يبتليهم به ليفتنهم به لكن قلوبهم قد قست وعقولهم قد تحجرت ونفوسهم قد وهنت وطاقاتهم قد تبددت فلو يطيعوا الله ويدركوا ما فاتهم فإن الله غفور رحيم ويمد يده الحانية لمن أراد النجاة، قال تعالى"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم وما"