جاهلية وعصبية وقومية وتدعوا إلى غير خيار الشريعة عملا لا قولا. اخترقهم الصليبيون عن طريق أصحاب مصلحة الدعوة وأصحاب مصلحة الدعوة أولئك الذين وهنت عزائمهم قبل غزو العراق فأرادوها ديمقراطية وذلك لسوء ظنهم بالله تعالى، لم يكونوا أصحاب دعوات صادقين، ولم يتوكلوا على الله تعالى إنما توكلوا على الصليبيين وغيرهم. كان ميدان القتال هو امتحان حقيقي لمكنوناتهم الدعوية سواء كانوا أصحاب ن أو فصائل مقاومة على خياراتهم السياسة أو مشايخ سلاطين للأنظمة العلمانية. ظنوا جميعا بالله تعالى ظن السوء فعليهم دائرة السوء. يئسوا أن يخرج من بلاد أمتنا وخاصة العراق إسلاما ودينا وجهاد، أوهنتهم الآلة العسكرية المرعبة، وكان خوفهم من البشر ولم يحسبوا للسماء حسابا، كانت حساباتهم مادية وهي حسابات أهل الدعوات الفاشلة التي تعيش على الهوامش ولا تعيش على المناهج. تلك التجمعات أيقنت على ما أوهن نفوسها فساءت الظن بالله ويئست أن تكون هناك راية إسلامية وشريعة ربانية يقودها أسود الجهاد في العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو الصومال أو فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين. كانوا دعاة أصحاب ن أقرب إلى الجاهليين منهم إلى الإسلاميين، لم تكن حقيقتهم تتوائم مع شعاراتهم الإسلامية التي يرفعوها كانت شعاراتهم إسلامية وأعمالهم جاهلية صليبية رافضية علمانية سياسية. جعلهم القياس والرأي والمصلحة والسياسة على غير هدى يتبنون خيار العاطفة على المبادىء والمناهج، وكانوا يظنون أنهم على ثغرات من حراستهم للصليبيين وسيرهم في السياسات معا خدمة لأمة الإسلام بزعمهم. طحنتهم السياسات ولم يكن لهم إلا جعجعة تجاه الصليبيين وكان الخور والوهن والإفلاس في قيم الشريعة تجاه الإسلام وأهل الجهاد. وجهوا السهام إلى الإقتتال الداخلي نيابة عن الصليبيين الذين يشاركونهم في الحكم بدلا من توجيه سهامهم إلى الصليبيين والروافض والعلمانيين .. ساروا مع السياسات الصليبية والرافضية ووجههوا سهامهم لأهل الجهاد، كانوا أدوات بيد الإحتلال الصليبي مما جعل الإحتلال يطمع بأهل الجهاد ويمد لتلك الأدوات يده الحانية عليهم، أذهبوا ريحهم وغالبوا سنن الشريعة فهم إلى زوال وكانوا بقتالهم أهل الجهاد عملاء بامتياز. أدى بتلك الكيانات السياسية الهزيلة أن تختزل معاركها بالإعلام ليرضى عنها الصليبيون وقامت بتشكيل مجالس سياسية لتكون بديلا عن الدولة الإسلامية العراقية في السياسات المرحلية التي تعدها لهم الصليبية بعد اكتمال مرحلة نضوج تلك التجمعات الإسلامية والفصائل والجماعات المراهقة جميعها لتقوم بمفاوضتهم على