الواقع في العراق وأفغانستان وغيرها .. خوضهم لغمار السياسة جعلهم يتعلمون أسوء فنونها، فأصبحوا يجيدون فن الخداع فالحرب خدعة، أطلقوا طاقاتهم في الخداع والمكر لأهل الإسلام والجهاد ولم تكن للصليبيين والروافض والعلمانيين وغيرهم أعداء الإسلام عموما سوى ما كان اليهود وما كان في الجبهات التي تضطرهم للخروج من مناهجهم في ليعاملون بالمثل. ترهلت مروءاتهم وخارت قواهم وتعبوا في منتصف الطريق، فغدوا قادة لتجمعات العمالات التي أسسوها مع الصليبيين، ويقوموا بالوقوف في وجه الدولة الأسلامية العراقية المجاهدة. طبيعة السير في الخيار السياسي للصليبيين والروافض والعلمانيين جعلهم يحمّلوا أنفسهم مسؤوليات غيرهم فصدقوا أنفسهم بأنهم أهل للسياسة وأنهم يعملون للإسلام وعلى ثغرة من الشريعة من خلال السياسة الصليبية والرافضية التي غزت أمتنا واستعمرتها، كانت تجمعاتهم الكبرى وحركاتهم المساندة لهم في الخارج حيرى وتائهة ومنقسمة على أنفسها لا تعي مناهج الشريعة وطبيعة الولاء والبراء فجعلوا السياسات تبني العقائد والمفاهيم والأزمات تجاه أحداث العراق وأفغانستان ولبنان والصومال وغير ذلك. كانت تجمعاتهم على الميدان تقوم بعداء مناهج الشريعة وخيارها بالجهاد في سبيل الله للغزاة الصليبيين والروافض وغيرهم، كانوا يستهدفون أهل الجهاد والوحدة والتوحد في دولهم الإسلامية سواء في العراق او أفغانستان أو غيرهم ممن هم على خيارهم. كان مليشيات الإسلاميين يجمعون المرتزقة وحثالات الناس الذين يشترونهم بالأموال لقتال أهل الجهاد سواء كانوا في العراق أو أفغانستان أو غيرها، فبان عوار تلك التجمعات وكشفت على حقيقتها وبان من كان يعمل لله تعالى ممن يعمل للأهواء والمصالح فكانوا في عداء مع الشريعة وخصومها، حين قاتلوا أهل الجهاد الذين يدافعون عن مناهج، بينما هم يقاتلون لأجل مصالح مظنة أنها تخدم الإسلام وأولى وذلك لقربها من الصليبيين وأحتوائهم لها، ومن خلالها الصليبيون يقومون بتخفيف وطأتهم على أهل المصالح حين يسيرون في سياساتهم بينما أهل الجهاد يصبون عليهم جام غضبهم من خلال آلتهم الحربية المرعبة والمهولة والتي تهلك الحرث والنسل بأسلحة محرمة دولية سواء كانت نووية لمساحات صغيرة
أوكيمياوية أو لها قوة تدميرية كبرى، فقد جرّب أعداء الإسلام تقدمهم التكنولوجي وترسانتهم العسكرية الضخمة التي تهزم أحلافا وتبيد أمما أمام أهل الجهاد الكرام الذين أقامهم الإسلام يحرسون علم الجهاد ويرفعون