فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1455

في ركاب السياسات والأهواء والمصالح ومضلات الفتن، ومن قام بمساعدتهم في القول والرأي والقياس والأهواء. لم يكن في الحسبان أن تكون فواتير الحرب العالمية على الغزاة وذلك أن قيادات بلاد المسلمين هي بمثابة نساء متعة عندهم، فالفواتير عليهم كما حصل من قبل في حروب متشابهة، وذلك أن الأعداء يقومون بالغزو عن طريق تواطىء من حالهم كحال نساء المتعة والخدم والعبيد فالفواتير عليهم والسداد على بعد انتهاء المواسم والمهمات التي أفشلها أمر الله تعالى وتدبيره فقد جعل تدميرهم جميعا في تدبيرهم، كان عمى أعماهم الله تعالى عنه فلا يرون إلا المصالح والأهواء والسياسات والمظاهر والخطابات والتزويرات. في أفغانستان كان اللعاب يسيل من قبل للإتحاد السوفييتي الروسي الشيوعي الملحد لمد انتشار الشيوعية في بلاد المسلمين ومد نفوذها والوصول لمياه الخليج الدافئة، فأسقطها الله تعالى وأباد تحالفها بكرام الله المجاهدين وأعزهم عليه سبحانه. فحفظ دينه من الزوال بعد التضحيات التي قدمها الشعب الأفغاني تاج رأس امتنا من الرجال والنساء والفتيان. ثم بعد سقوط الدب الروسي في حمأته وتشتته حتى بدا يستجدي القمح بعد أن كان أقوى من حلف الناتو. ثم جاء حلف الناتو الأعمى الذي قادته سيدته الصلييية والتي يقاتل تحت لواءها طمعا في كعكة الدم الإسلامية في شتى بلاد المسلمين. غزو الصومال وأفغانستان والعراق وكانت السياسات الصليبية الكبرى تجري ولا تزال في السودان للعبث في كثير من بلدان أمتنا وتقاسم خيراتها. السياسات الصليبية وإستراتيجياتها الكبرى منهجية في التعامل مع الإسلام وأهله فهي لا تغير سياساتها إلا أجبرتها شوكة الجهاد وقوة الحق على التغيير وهو واقع عملي ومشاهد للعيان وبدهية ومسلمة تجلت حقائقها على أرض الواقع في أفغانستان والعراق والصومال والقوقاز وغيرها من بلاد المسلمين. تحالف أعداء الإسلام تحت الراية الصليبية كان يهدف في أفغانستان للإستيلاء على بحر قزوين وإذلال الشيوعية وجعل بعض دول اتحادها السابق ولايات تابعة له، وقواعد في شتى البلاد التي يرى فيه تحقيق أمنه واستراتيجياته، كانت أطماع الصليبية هي نفس أطماع الروس الشوعيين، لتضيفها لجعبتها في الخليج العربي ولتكمل إمتلاك الكعكة النفطية والسيطرة على أمن ربيبتها إسرائيل. لتكون سيدة العالم في القوة وسيدته أيضا في الإقتصاد ولتحافظ على قوتها بقوة إقتصادها وتبعية العالم لها، فتمن على من تشاء فتعطي وتمنع من تشاء. أراد أعداء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت