فرض حكم الإسلام ولفك قيد إخواننا وأخواتنا من الأسر لتسللوا لواذا، فأي شوكة في هؤلاء وقوة الجيوش مع الكافرين؟،والدولة لمن يملك القوة.
والقوة؛ رجال وسلاح ومدد، فنتائج هذه الإنتخابات البرلمانية ما هي إلا زيف ووهم لا يستند إلى قوة فضلا عن أن يكون مستندا لشرعية؛ والديمقراطيةببرلماناتها وانتخاباتها ما هي إلا حيلة لتخدير الطاقات الإسلامية، وما هي إلا قناة لتصريف هذه الطاقات بعيدا عن عروش الطواغيت، قال تعالى: وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال.
الكفار على إختلاف أنواعهم يقولون بالديمقراطية ما دامت تحقق مآربهم فإذا تعارضت ومصالحهم كانوا أول من يهدمها، شأنهم في ذلك شأن الكافر الذي صنع صنما من العجوة ليعبده فلما جاع يوما أكل إلهه الذي كان يعبده، والأمثلة على ذلك كثيرة من الشرق والغرب""
"عملا بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم:"بلغوا عني ولو آية""من دل على خير فله مثل أجر فاعله".. فالديمقراطية السلطة فيها للشعب والشعب يوكل نوابا ليشرعوا عنه ويمارسون السلطة فالشعب هو مصدر التشريع من تحريم وتحليل .. وله أسماء كثيرة منه مجلس الشعب أو الأمة أو التشريعة أو الشورى أو الوطني أو الحكم وكلها مجالس تشرع من دون الله في حين في الإسلام الحكم لله تعالى وليس له علاقة بمجلس الشورى مما يزعم بعض الإسلاميين من أن هذه المجلس هي مجالس شورى أو قريبة من ذلك .. وهذا من التزوير والتدليس بينما في الإسلام .. فمن سلبيات الديمقراطية أن المطاع فيه والمعبود والمألوه هو الإنسان:"إن الحكم الإ لله أمر الا تعبدوا إلا إياه""أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله"إن التنازع والإختلاف يكون الرد فيه الى الشعب يقول كلمته بينما في الإسلام"فإن تنازعتم في شيء فردوا إلى الله وإلى الرسول""وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله"، الديمقراطية هي آلهة لها تشريع، كما للإسلام تشريع كذلك. في نظر الديمقراطيين أن الإسلام ليس له علاقة بالحياة والسياسة، وإنما هو علاقة بين العبد وربه وهذا ظلم لله تعالى وللناس"وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون"وما خلقنا الجن والإنس إلا ليعبدون"ومن مساوئها أن الحرية الشخصية هي دين الإنسان فللشخص أن يغير دينه متى يشاء وأن يفعل ما يشاء .. والديمقراطية تساوي بين البر والفاجر وأهل التقوى والصلاح والفجار في الحقوق والواجبات فلا توجد للقيم قيمة في موازينهم"أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون"والديمقراطية تحتكم إلى رأي الأكثرية وتعتبره هو الحكم على الناس بينما الشريعة لا