غير شيوخ كهنوت الأنظمة والمصالح الدعوية- السعار والشبق الجنسي"سواء كان في بلاد الأعراب أوغيرهم. وذلك نتيجة للحرب التي فيها كل شيء مباح كما هو في الحب كذلك كما يقولون، ذلك أن مصلحة الدعوة قامت بتعطيل مناهج الدعوة على أصحابها فغدا خيار الصليبية والراوفض هو الرائج وغدا خياره أتاحة العشق وتبعاته لمصلحة العشاق الصليبيين والروافض والمبادىءكلها، وحرمت أصحاب العشق الحقيقي للحور العين من أهل الجهاد وفق مناهج الولاء والبراء بمعانقة السلاح ومقاتلة أفراخ الصليبيين والروافض وغيرهم ممن لا ينبتون إلا على المستنقعات، مما سهل للأعداء أن ينتهكوا حرمات المسلمات"
أتسبى المسلمات بكل ثغر ... وعيش المسلمين إذن يطيب
أما لله والإسلام حق ... يدافع عنه شبان وشيب
فقل لذوي البصائر حيث كانوا ... أجيبوا الله ويحكم أيجبيوا
أصحاب مصلحة الدعوة ليسوا أصحاب مناهج شرعية ثابتة، إنما هم أصحاب دعوة مصلحة الأهواء والسياسات والأفكار على غير هدى، ذلك أنه لم يحصل في تاريخ الإسلام أن جعلت مصلحة الدعوة عداؤها للدعوة ومناهجها وخياراتها وأهلها، قال الله تعالى:"قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة"،بينما حرّفت مصلحة الدعوة الغلظة عن الكفار الغزاة لأمتنا وسارت تحت لواء الغزاة الصليبيين، وباركت خطواتهم وجعلتها ضرورة، وكان لهم القبول والمودة والرضى وسياسة والعمل الذي يرضيهم ويمهد سياساتهم الرامية لإستعمار أمتنا .. ووجهت جعلت غلظتها لأهل الجهاد الذين ينافحون عن بيضة الأمة ويكشفون عنها الغمة. وقد أمرت الشريعة بقتال الصليبيين لأجل مصلحة الدعوة الحقيقية وليست دعوة المصلحة المزورة والمبدلة والمعطلة للشريعة التي اتخذها إسلاميوا العلمانية لمصلحة الدعوةة الدعوية. قال تعالى: فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذ الادنى ويقولون سيغفر لنا وأن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون" (الأعراف) .كانت هناك ثلاثة خيارات، أحدهما أن يكون المجاهدون على الحق، وثانيها أن يكون مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة على الباطل، والخيار الثالث اتهام الشريعة وهذا خيار باطل لا يقول به مسلم. يبقى الخياران الأوْليان:"بماذا أمرت الشريعة في حال غزو أعداء الملة والدين لأراضي المسلمين؟، هل أمرت بالسير في سياسات الأعداء