فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1455

والدعوية. شرعوا تشريعا مغايرا لشريعة الإسلام وذلك لأجل مصلحة السلاطين والدعوة فأجازت لهم مؤسساتهم السلطانية والدعوية، خرق قواعد الشريعة والإسلام ووضع أيديهم بأيدي الكفار وأعداء الملة وغيرهم، فتحالفوا معهم ضد أهل الجهاد في مجال السياسة ابتداء ثم كان هذا التحالف بالضرورة سيكون له على أرض الواقع من يمثله للتعامل مع الصليبيين والروافض والعلمانيين، ثم كانت ضريبة التحالف قتال أهل الجهاد الذين يقفون صخورا وأعاصير أمام السياسات الصليبية، فكان جوازا القتال لمصلحة السلاطين والدعوة بنفس الأسلوب والتصور ولسان حالهم ومقالهم، إن هذه ضريبة مصلحة ولاة الأمر والدعوة وضرورتها وخيارها المتاح في تعطيل مناهج الإسلام لأجل سياسات السلاطين ومصالح أصحاب مصلحة الدعوة فغدا الإسلام لعبة بأيدي الأهواء وأصبحت المصلحة دينا يعبد من دون الله. تنازع الله تعالى في تشريع الألوهية، وتخاصمه سبحانه وتعالى في حقه. والله تعالى هوالمستحق للعبادة، بينما أصبحت مصلحة المؤسسات الكهنوتية والدعوية هي المطاعة من دون الله تعالى في الطاعة والإتباع على أرض الواقع .. حين نبين أن الله تعالى يقول في القرآن، ورسوله يقول في السنة، يقوم أصحاب الرأي والعقل باتباع غير قول الله تعالى وغير قول رسوله صلى الله عليه وسلم .. نقول لهم قال الله وقال الرسول، فلا يتبعون ما قال الله تعالى ولا قال الرسول صلى الله عليه وسلم، فتوشك أن تنزل عليهم حجارة من السماء كما قال ابن عباس رضي الله عنه. لقد ابتلاهم الله بذهاب الإدراك والعقل ومعرفة الحقائق. غدا ما يقنع العقل وتطمئن له النفس وتسكن إليه الروح وينشرح الصدر بضعف المرء، وعلم بالضرورة أنه الحق الذي اطمأن له القلب لتنساق إليه الجوارج فيكون الهوى الذي يعبده المرء ويتخذه إلها من دون الله تعالى. كان الميل عن الحق هو جنوحا منذ البداية وتعزيزا لطرق الغواية والسير بلا هداية. ينبغي لعقلاء أمتنا أن يتصدروا لهذه الافكار الدخيلة على الامة بخيارها المتاح. لقد وصل بأصحاب عصمة مصلحة الدعوة ممن إختاروا قيادة العراق وأفغانستان وغيرهم من تلك"الطينة"، أن يقولوا للصحف الغربية ليطمئنوها على وضع جيوشهم المهزومة:"أن الذي يقتل الجنود الأمريكيين هم ليسوا من أهل النسة، بل هؤلاء إرهابيين"، يزعمون أن المجاهدين تكفيريين، ويخرجون المجاهدين من أهل السنة بينما هم يرتكبون نواقض الإسلام حين يوادون أعداء الله تعالى ويقاتلون معهم أهل الجهاد ويوالونهم .. ذلك أنهم في خيار وإختبار ولاء للصليبيين، لقد بيعت حرائر العراق وفتياته الصغار لشيوخ-ماركة أخرى من أصحاب المال والأهواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت