قادة الكتل السياسية لتعديل فقرات مهمة من الضروري أن نحيط جماهيرنا بها علما ً. إننا نسعى إلى توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية وإلى أن تكون محافظة بغداد كلها عاصمة وليس مركزها فقط كما هو مدوَّن في الدستور قبل التعديل من اجل أن يشارك جميع سكان المحافظة في رسم مستقبل مدينتهم. أيها الإخوة والأخوات الكرام .. لقد بذلت جبهة التوافق والحزب الإسلامي العراقي قصارى الجهود في تعديل الدستور الذي كتب على عجل وفي ظروف غير طبيعية-فقد كانوا تيوسا مستعارة للصليبيين والروافض والملاحدة وغيرهم - وسنبقى نجاهد -وفق الأفكار الإرجائية التي تعطل القتال ضد الصليبيين وتسمح بالجهاد السياسي والدبلوماسي الذي الذي أذنت به دعواتهم ولم يأذن به الله تعالى ولا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وكان جهادهم بالكلمة الحرة يقابل آلة العدو العبثية المرعبة ويقومون من خلال السياسات بقتال أهل الجهاد بأذرع صليبية رافضية إلحادية وعلمانية وغيرها، متجاوزين الشرائع ومعطلين ومبدلين لأحكامها، شأنهم شأن تأويل الجاهلين الذين قاموا بتزوير الدين وتضييع معالمه. قاموا بالدخول ضمن السياسة الصليبة وأحلافها وانظووا تحت شوكة الغزاة المحتلين، فكانوا معهم قوة ضد أهل الجهاد يظاهرونهم وينصرون خيارات أعداء الإسلام، كان ينبغي لهم أن يلتزموا مذاهب وشعارات الإسلام التي يزعمونها، لكنهم قاموا بتعطيلها لضرورة مصلحة الدعوة التي ابتدعوها تلقاء أنفسهم ما كتبتها عليهم الشريعة، فشرعوا لأنفسهم شريعة إسمها"مصلحة الدعوة".كانت أعمالهم في ميزان شريعة الإسلام موالاة وإنحيازهم للكفار الغزاة والمعتدين وتمكين شريعة الصليب على الأرض ومؤازتهم بقتال أهل الجهاد، أرادوا الهروب من عظيم فعالهم هم ومشايخ السلاطين فأخذوا يخرجون أهل الإسلام والجهاد من الإسلام ويقومون بالصاق التهم الجزاف بهم. إن عدم مقاتلة الأعداء والسير بسياساتهم يعد مصادمة ومخاصمة لمناهج الشريعة بل مواطئة للكفار ومداهنة لهم على حساب مبادىء الشريعة، وذلك من خلال مشاركة الصليبيين والملاحدة والروافض والعلمانيين ممن انتسب للإسلام بإسم الإسلام، وأدى بهم ولا زال إلى قتال أهل الإسلام، فكان هذا من دواهيهم الطوام ومخالفاتهم العظيمة والمنكرة لمناهج الشريعة والإسلام. كانت مصلحة الدعوة هي مصلحة الأفكار والمناهج والمذاهب كل حسب توجهه. هي دعوة المصلحة سواء كانت لمصلحة الدعوة الصليبية أو السلطانية أو العلمانية أو الرافضية أو الإلحادية سوى دعوة مصلحة الإسلام بمناهجه صفاء ونقاء ولاء وبراء. المؤسسات الكهنوتية والدعوية لمصلحة الدعوة السلطانية