على خيارات الشريعة لتتفجر حين ترى أن كثيرا من أهل العلم والعلماء يحتاجون لأبجديات الفهم والفقه والعلم بالجهاد والحياة، فهم يعيشون خارج التاريخ وفي الوقت الضائع، وعلى غير الطريق، تفقهوا في كل شيء وأعطوه حقه الا مناهج شريعة الجهاد التي جعلها الله تعالى فارقة بين أهل الحق والباطل .. لم يعط الجهاد في سبيل الله تعالى إلا اسمه وربما تسموا به، وهم يبحثون عن رسمه بعيدا وهو بين أيديهم، بل أرادوا الجهاد جثة هامدة ميتة مثلهم. حق لهم أن يتفجروا لأنهم يصادمون السنن هم يسيرون نحو الإنفجار إلى الهاوية .. هاوية سقم الأفهام، وهاوية ضيق الأفق وضحالة التصور الشامل للشريعة، وهاوية الأهتمامات الوضيعة لقضايا الأمة، أي حدود يقصدها أولئك البسطاء، هل هي حدود الشريعة التي تشوهه تلك الوسائل التي يخرجون من خلالها، لتخرج سمومها وصدأها وقيحها على أهل الجهاد والمجاهدين.
لله در النائبات فإنها ... صدأ اللئام وصيقل الأحرار
بل ما هي"الأدلة الشرعية"التي تحكمهم، و"القوانين الشرعية"كذلك؟!،
اليس الجهاد من أكبر أدلة الشرع وقوانينه، لم لا يتحركون من خلال الخيار الذي جعله الله قياما للناس وحياة لهم .. أولئك الذين يزعمون أنهم أهل علم وعلماء، ولماذا الصد عن سبيل الله تعالى، فهناك من يتهم المجاهدين وخياراتهم التي ارتضاها الله تعالى لهم خيار متاحا إلى يوم القيامة. مشايخ المؤسسات الكهنوتية والدعوية طرقوا جميع الأبواب لينقذوا أنظمتهم وحركاتهم بعد أن ربطوها بالسلاطين والسياسات، لينشروا الإسلام من خلالها .. لقد ارتكب اصحاب الخيار المتاح الخيارات غير المتاحة والتي تضاد مناهج الشريعة في مجملها ذلك أنها اعتمدت على مصالحها وضروراتها البدعية فقاموا بولوج أبواب السياسات العلمانية المظلمة التي حرّكتهم وأوصلتهم إلى عداء الشريعة ومناهجها بإسم الإسلام، لم يأبهوا لها حتى غدت شريعة ودينا"ميكافلليا"، ضربوا بمبادىء الإسلام عرض الحائط إنطلاقا من مؤسساتهم الكهنوتية ومصالح دعواتهم فتحالفوا مع الصليبيين والروافض وقاتلوا وقتلوا المجاهدين. كان ينبغي على أهل الحق أن يقوموا بإرسال الطاقات في التأصيل والتأطير وبذل جهدهم لبيان أباطيلهم وفضح ضلالاتهم والتشنيع عليها والتأصيل لمناهج الشريعة والجهاد على أمر الله تعالى وليس وفقا للأهواء. كان ينبغي على أهل العلم الصادقين أن يقوموا بوضع خطوطا عامة للأمة من خلال تراث الأولين