في 11 سبتمبر وأدنّا الهجمات التي حصلت في أسبانيا وفي لندن وفي كل الدول الأوربية لأننا نؤمن أن مهاجمة الأشخاص في بلادهم هو الأرهاب الحقيقي".قاموا بإعتبار من يقوم بقتال أعداء الإسلام في ديارهم لردهم عن باطلهم وردعهم وإثارة شعوبهم عليهم إدانة لأهل الجهاد ذلك أنهم خرقى في الفهم والتصور والإدراك فالأعداء يقومون بقتل أمتنا البريئة فلا يرحمون شيخا فانيا ولا طفلا بريئا ولا حرة عفيفة ولا شاب ولا شيبة فما المانع من قتلهم في ديارهم لردعهم عن أعمالهم، فالشريعة تجيز الأمر فكيف إن كانت ضرورة وحكمة وواجبا وحقا قتلهم وقتالهم في ديارهم. لقد كان حقا أصغر شهيدا في تلك العمليات يعقل ويدرك أهداف السياسة والجهاد أكثر من تجمعات دعوية كبرى تزعم العمل للإسلام وتخرقه من خلال مصلحة الدعوات والتساقها بالسلاطين والسياسات والضرورات. ذلك أن كثير من تلك التجمعات تساهم في تخدير الأمة والتزوير والإفتراء على الناس بإسم الإسلام ويقومو بحرف الناشئة عن مقاصدهم وتوهين عرى الجهاد وتفكيك أسس البناء من خلال الإسلام، وكثير منهم في حقيقتهم حداثيوا الفهم والتصور والخلق والإعتقاد مطعمة بمعلومات تقليدية عن الشريعة لا توجه مسار حياتهم ولا تضبط أقوالهم وأفهامهم. ينطلق هؤلاء الحداثيون وأصحاب العلمانية والديمقراطية من المتأسلمين والمؤسلمين الشريعة لحداثتهم أنهم ينطلقون في معالجتهم للأمور من خلال الآراء المعقولة وذلك بعد أن طوعوا آراء الشرع المنقولة والمثبتة ونصوص الدين إلى عقولهم وفساد تصوراتهم وتأويلاتهم وقياساتهم التي تبنى على الرأي في مطابخ قياداتهم والتي تدل على ضعف إلتزامهم بمناهج الشريعة والسير في السياسة مع الأعداء خوفا من آلتهم المرعبة وذلك على حساب مناهج الشريعة .. أصحاب مصلحة الدعوة ممن التزموا السياسات والمناهج العلمانية بإسم المصالح والمفاسد والضرورات لا هم إسلاميون يُعرفون ولا علمانيون يُتلفون خلطوا مناهجهم وصبغوا دينهم بأصباغ الأهواء والسياسات والمصالح. إن من يتخذ السياسات والديمقراطية والعلمانية منهجا للحياة ويقوم بتعطيل مناهج الشريعة وثوابتها لأجل مصالح دعوات لاقت في النفوس إنشراحات ومصالح وأولويات وتسلقوا على الإسلام بإسم مصلحة الدعوة فعلطوا منهاهجا وفرغوا مضامينها إن أقواما تلك صفتها عليها أن تعيد قراءتها للإٍسلام من جديد وإنتمائها فالإنتماءات للإسلام حسب ذاك التصور مشكوك بها ذلك أنها دعوة إلى التجمعات والجماعات والسياسات وليست دعوة إلى الإسلام ومناهج الشريعة فنصاعتها كالشمس في رائعة النهار تلفظ كل زيادة أو نقصان. ما كان ذلك ليكون لو أنهم"