فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1455

إنهم مهووسون وأهل"هبل وجنون"استمرءوا التزوير والتحريف فبعد تحريف الشريعة وتزويرها غدوا يحرفون الواقع ويضحكون على الأمة ويخدرون المشاعر، كان التعامل مع الأمر الواقع بأي طريقةواسلوب كان. ارتضت مصلحة دعواتهم استراتيجيات وطنية تقدس القوانين وتدعوا إلى التحاكم للشعوب بالإنتخابات والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة. يحتكم أصحاب مصلحة الدعوات الديمقراطية وصناديق الإقتراع. ينفي بعض أصحاب مصلحة الدعوات تهمة الإرهاب وغدوا كأعداء الإسلام يحرصون إلا يأتوا بآلية وأقوال"الإرهاب"لنبذ هذا المفهوم الإيماني واللفظ القرآني ليرضى اليهود والنصارى والناس عامة بعدم التطرق لما إرتضاه الله لأمة الإسلام من مصطلحات وأقوال وأعمال. إن أعداء الله تعالى أفقه في ديننا من بعض أبناءه فقد علموا مصدر شريعتنا وقوة منهجها وقاموا بصناعة الأحداث على أمزجتهم. فقام المصدرون لأنفسهم بإسم الشريعة بنبذ شريعة الله تعالى جانبا وإتباع الأهواء واتخذوا الإسلام ورائهم ظهريا. كان إرهاب أعداء الله فريضة في ديننا:"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".لا يخجل كثير من المتصدرين لمصلحة الدعوة من أنفسهم، ذلك أن طبائعهم قد تحولت من الإنسانية والمنهجية الشرعية إلى غيرها من الطبائع فلا يستحيون من الله ولا من خلقه حين يتملقون ويتشدقون بالعلمانية والديمقراطية فيضلون الناس بعلم بعد أن هداهم:"قال تعالى:"وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون".حين حول القوم رحلهم من الإسلام إلى العلمانية والحداثة والقومية بدأ ما يخرج عنهم ينطلق من تلك المفاهيم فهم يعتبرون قتال أهل الإسلام لأعداء الإسلام في إقتصادهم الذي يصب لقتال أهل الإسلام وتضخ بلادهم أموالا لقتلهم حتى في فلسطين يعتبرون إرهابا ويصفونه بأنه: مهاجمة الأبرياء الذين يعيشون في منازلهم وعلى أرضهم ودون أن يهاجموا أي شخص"و"لهذا السبب نحن أدنّا الهجوم الذي حصل في 11 سبتمبر وأدنّا الهجمات التي حصلت في أسبانيا وفي لندن وفي كل الدول الأوربية لأننا نؤمن أن مهاجمة الأشخاص في بلادهم هو الأرهاب الحقيقي".هؤلاء الأصاغر في الفهم والعلم والشريعة فتنوا أنفسهم حين رأوا أنهم يُسمع لهم من خلال تسليط الإعلام عليهم ومن خلال فتنة علم اللسان والذي حكمته بالصمت ف"البلاء موكل بالمنطق"كما قال الصديق رضي الله عنه. لقد رأى أقوام أنهم حركات فاعلة على الأرض وأنهم يحظون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت