العلمانية والديمقراطية والحداثة فهذا تزوير للشريعة وإحتراف في طمس معالهما ودرس آثارها. التزموا مذاهب العلمانية فليحكموا بإسم العلمانية والديمقراطية والحداثة وليتركوا الإسلام جانبا ذلك أنهم لم يلتزموا بمناهج الإسلام فالإسلام هو منهج وفكرة وسلوك، ولم يكن لهم ما يدل على أنهم يقومون بإلتزام مناهج الإسلام ولا أفكاره ولا سلوكه فبان أنهم علمانيون يلبسون شعار الشريعة ويتغطون بدثار الإسلام. أصحاب مصلحة الدعوات تخدعهم أحلامهم وأمانيهم المتجددة وآمالهم المتوثبة ليقيموا دولا هزيلة"كرتونية"يتوافقون من خلالها على الحكم والملك بأي إتجاه أو طريقة. في فلسطين أصحاب مصلحة الدعوة يريدون الحكم إلى حدود سبعة وستين، لكن مسخ أهل الأرض اليهود إخوان القردة والخنازير غدو أصحاب مناهج ومبادىء أكثر منهم فتمسكوا في مبادئهم حين تخلى أصحاب مصلحة الدعوة عن مناهجهم ومبادئهم فتنازلوا عن أرض الإسلام ليحكموا بأشخاصهم وأهوائهم ولينتهوا من حيث بدأ غيرهم. كان سلوكهم السياسي والعسكري والإعلامي قد بني على الوهم والتخيل والغرور والثقة في غير موضعها والعمل بغير دليل والسير على غير الطريق. إستعادة الحقوق والأرض والسيادة عليها عند أصحاب مصلحة الدعوة مرحلية وهي أن يتقاسموا الحكم على القليل من أرض المسلمين وخاصة فلسطين ثم تأتي المرحلة الأخرى بإستعادة كامل الحقوق حين يأتي المهدي عليه السلام وهو إعتراف مباشر باليهود والتنازل عن فلسطين غدا اصحاب الدعوة الإسلاميةالعلمانية والعلمانيون إخوة في دين العلمانية وملوكها ويعتبرون مجرد وضع أرجلهم في سلم العلمانية والوصول إلى شعرات في ذيل قافلة الحكم أو الملك طريقا في التحرير. غدا من يعادي مناهج الشريعة ويحارب الإسلام إخوة في حين تبرأ الشريعة منهم وتخاصمهم فخاصم أولئك الأقوام الشريعة وخسروا رهان الإسلام ومناهجه فهم يتخبطون في دياجير