الفلسطينية بإمكان اليهود أن يعيشوا كفلسطينيين يهود، وإذا أرادوا العودة إلى الأماكن التي جاءوا منها فلهم ذلك، أما إذا أرادوا أن يعيشوا كأجانب في الدولة الفلسطينية فبإمكانهم أن يفعلوا ذلك أيضًا". في فلسطين هناك تسويات يخوضها من تصدر بمناهج العلمانية وتحدث بلغة الإسلام تصدروا بغير صدارة الشريعة، كانوا أصحاب مصالح وسياسات ولم يكونوا أهل مناهج ودعوات ساروا في السياسات خيارا لسياسة الأمر الواقع. في فلسطين مثلا. تزعم أقوام مصلحة الدعوة أنها ضد الدولة قبل التحرير واستعادة الأرض وضد السلطة-منظمة التحرير الفلسطينية- بعد التحرير لكنهم يتعاملون معها كأمر واقع وفق أقوالهم. إن كان لا بد من التعامل مع سياسة الأمر الواقع فالأمر الواقع يحوي قيم سالبة وفاسدة ويحوي ضلالا وفسقا وظلما وهو أمر واقع في الحياة كذلك، فلم لا يتعاملون معه بنفس النسبة والمقدار. كانت الأهواء هي من تتحكم بأصحاب مصلحة الدعوة ولم يكن بدا لثبات مناهج الإسلام وقوتها من الدعوة والجهاد على مناهج الشريعة. هؤلاء المتشدقون والمتفيهقون قد حكموا على دعواتهم بالخذلان والنقص والزوال فقد تم أمرهم لينتهي. كانت هذه الأقوال سياسة المنهزمين قيما وأفكارا وصورة ومضمونا، ذلك أنهم يتسولون حكما وملكا بأي ثمن ووسيلة. تعاملوا مع سياسات الأعداء واليهود والعلمانيين بلغة الواثق بدين الله وخيار الشريعة، وماذا يضيرهم لو تعاملوا مع مناهج الشريعة وثوابت الدين بلغة الثقة هذه لخيار الشريعة. كانوا كانوا أقواما خطئا ويسيرون في غير الإتجاه، أقوام تائهة عن عقيدتها ودينها ووجدت نفسها في السياسات والمصالح والأولويات وعليها تنافح وتناضل فهي"عاملة ناصبة"ولعقيدتها لاغية ولشريعتها جافية. لا يدرك هؤلاء الأقوام أنه من العبث أن يقوموا بالحكم أو أن يستلموه، فليس عندهم من مناهج الشريعة ما يؤهلهم للحكم والملك، ذلك أنه ليس لهم مناهج. كان الأولى بهم أن يتركوا الإسلام ويرفعوا شارة العلمانية أما أن يتحدثوا بإسم الإسلام ويعملون بعمل"