فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1455

فقالت بشأنهم تلك القيادة للدولة المجاهدة على أمر الله:"شابَهوا الرافضةَ في أسلوبِ التَّقِيَّةِ الخسيسِ؛ فيُظْهِرون إعلاميًا أنهم ضدُّ حربِنا كما تفعلُ ... وأخواتُها من الكتائبِ المسلحةِ التابعةِ ... بينما حربُهم لنا على أَشُدِّهَا وعلى كافةِ الصُّعُد ... لم يَتْرُكوا عورةً للمجاهدينَ إلا أَظْهَروها، ولا مَخْبَئًا لسلاحٍ يَعْرِفونَه إلا دَلُّوا عليه، ثم في نهايةِ المَطافِ وَقَفُوا جنبًا إلى جنبٍ مع المحتلِّ في قتالِنا وبلباسِهمُ المدنيِّ، لكنَّ المحتلَّ مَيَّزَهم بِشَارَةٍ على أكتافِهم حتى لا يَخْتَلطُوا عليه معَ المجاهدينَ؛ وبلغَ الأمرُ أنْ زكَّاهُم وأثنى عليهمُ القائدُ الأمريكيُّ في بعقوبا المسمى"سلفر لاند"فقال:"إن كتائبَ ... هي حرسُ بعقوبا، وعادةً يكونونَ هم الطليعةَ في قتالِنا للإرهابيينَ، ولدينا ثقةٌ كبيرةٌ بهم وبقادَتِهم، وسوفَ نعملُ على إدخالِهم في الشُّرْطةِ والجيشِ العراقي". لقد كان هذا ديدنهم يعملون لأجل مصلحة الدعوة ومن خلال منظومة السياسة العلمانية الصليبية الرافضية والإلحادية، فأرتكبوا المنكرات العظيمة والبدع الشنيعة بل ونواقض الشريعة وهم يتأولون ولم يجعلوا لتأولهم حدودا فقد فتحوا الأبواب على مصاريعها وكان تأويلهم تأويلا جاهلا ذمتهم الشريعة به. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ظاهرا ويأتون خلافه باطنا، ويقومونعلى أرض الواقع بمحاولة إيجاد فصائل تابعة لهم للقيام بضربات منتقاة وخفيفة لا تجعل من الصليبيين يصبون جام غضبهم على من يشاركونهم خيارهم السياسي وليكون لهم كذلك حظوة حين يقنعون بعض الفصائل برد الجنود الصليبيين المختطفين مثلا. ويتابع أمير الدولة العراقية حفظه الله بقوله:"واستمال"الزكم"طائفةً كبيرةً ... لحرب المجاهدين وبكافة أطيافهم، وجنبًا إلى جنبٍ مع الأمريكي والحرسِ الوطنيِّ الرافضي، فهتَكوا الأعراض وسرقُوا الأموال، وحسبنا الله ونعم الوكيل"تجمعت حول الدولة المجاهدة على أمر الله أحزاب كثيرة وانضوت تحت رايتها، وتوسع خيار الوحدة والدولة. قيادة المجاهدين في بلاد أمتنا عامة تدرك الأحداث وطبيعتها وتتعامل معها بحكمة على أرض العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها. لقد كان المجاهدون يرون وجوب قتال أعداء الإسلام من صليبيي وروافض وملاحدة وعملائهم ممن ينتمون إلى الجيش والشرطة والأجهزة الأخرى التابعة للغزاة المحتلين، كانت هذه رؤية منطلقة من مناهج الشريعة ذلك أنها جميعا تسير في سلك الطواغيت العرب والعجم وما انبثق عنها من تسميات ومسميات، وكانوا يروا وجوب هدم وإزالة أي وسائل وأسباب تساهم في تنمية وتعزيز خيارات أعداء الإسلام من غزاة محتلين أو عملاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت