السير على منهاج النبوة والجهاد. هناك بعض الفصائل المتحالفة مع خيار السياسة لا تجرؤ على الظهور بقوة والجهر بمشاريعها العلمانية، التي خطها أصحاب مصلحة الدعوة منذ أمد بعيد .. لولا إقتراب الخيارات السياسية والعسكرية للتحالف الصليبي من النهاية، ليقوموا بقطف ثمرة الجهاد والعمل لدولة علمانية بدل تعزيز خيار الجهاد والوحدة والتوحد تحت راية إسلامية تقوم برفد القواعد الجهادية من خلال تعزيز الحاضنات وتغذية بيئات خصبة للمجاهدين فتؤدي إلى انتشار خيار الجهاد ورفده بالمال والرجال والطاقات والإمكانات بدلا من تجفيف المنابع كسياسة لوأد مشروع الجهاد تلك التي يتبعها من لا خلاق له توافقا مع التوجهات الصليبيية القائمةوالمتوافقة لإقصاء مناهج الإسلام والجهاد من القيادة والريادة والسيادة وأن يتصدر الإسلام الأمريكي من خلال مشايخ الدعوية وفصائل الحركة عن مناهج الشريعة إلى مناهج المصالح والسياسات الثابتة والمتغيرة. كان أهل الجهاد سواء في أفغانستان أو العراق أو الصومال يقودون الحرب بمهارة فائقة وتوفيق من الله تعالى، فيعون سياسات الأعداء ويحبطون خططهم ويفشلون استراتيجياتهم يسيرون على الصبر مشي الهوينا. لقد قامت قيادة المجاهدين في العراق ببيان معذرتها إلى الله والتاريخ فقالت:"نقول لكم وبكل ألم ٍوحزن وحسرة إنا والله لا نحبّ أن تسفكوا منا دمًا أو نسفك منكم قطرة دمٍ واحدةٍ، ما لم تنخرطوا ضمن جنود دولة .. فهل يرضيكم يا عباد الله أن نحكمكم بالإسلام!؟. فوالله لا يضرنا أن يحكمنا بالإسلام كائنٌ من كان:"إخواننا .. لا نريد منكم شيئًا؛ فقط دعونا والعدو فإن انتصرنا عليه فهو عزّ الدنيا والآخرة لنا ولكم، وإن قضي علينا فهي شهادةٌ لنا و تكونوا قد استرحتم منا ولن تلقوا الله بدماءنا"كان مثل أهل الجهاد مع أعدائهم من أصحاب ن وغيرهم"
كمثل حجر بن عدي حين قال لمن حضره من أهله:"لا تطلقوا عني حديدا، ولا تغسلوا عني دما، فإني ألاقي .. غدا على الجادة".
وعن المؤامرات التي يقوم بها إصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خياراتها من فصائل مقاومة تائهة ومتآمرة مع الصليبيين والعلمانيين وأهل الإلحاد وغيرهم وتتسمى أحيانا بأسماء جبهات أو جيوش أو مجالس سواء كانت سياسية أو غيرها من مليشيات ومرتزقة كالصحوات وغيرها، أولئك الذين أرادوا التسلق على خيار الشريعة وأهل الجهاد ليقطفوا ثمرة الجهاد وهم في الحقيقة يعملون ضمن الأطر الصليبية والسياسات الرامية لإستعمار بلاد أمتنا ويعملون في السر أقصى جهدهم ثم يتمسكنون في العلن خوفا من الناس، لكنهم على الملأ يعلنون غير ما يجري على الواقع