والعملاء. ما فتئوا يتبنون خيار السياسات المتاحة ليبرروا قتال المجاهدين تحت الرايات الصليبية والرافضية والعلمانية والإلحادية. في العراق مثلا وبالأمس القريب كانت القاعدة تصاول الصليبيين والروافض وغيرهم من الأعداء بقيادة القائد الزرقاوي رحمه الله تعالى، ولصدق هذا التنظيم وقيادته، قدموا أجسادهم قربانا للشريعة فقضى شهداؤهم نحبهم، وبقي خيار من خيار، يقاتلون على أمر الله، وقد التف أهل العراق"جمجمة العرب"الذين قال فيهم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ومادة الامصار ورمح الله في الارض فاطمئنوا فان رمح الله لاينكسر"، وإن انحاز أهل الجهاد وقل الناصر والمعين، وقرة عين أصحاب المصالح والسياسات والصليبيين، فإنما تضعف لتقوى وتتوارى لتسود، وهي تصهر في البلاء وتعمل بوسائل مكافئة للأعداء، وهي تعمل ضمن سنن الشريعة التي لا تكسر ولا تعصر، فرمح الله تعالى في الأرض وإن كبا وانزوى إنما ينزوي ليطول الأعداء ويطويهم للبلاء، إن مادة الإمصار لا تزال تلعق جراح العمالات التي بان أصحابها أنهم خاصموا الشريعة وجرحوا شهودها المجاهدين وأنهم بجرحهم للشهود سينالهم القصاص العادل من الله آجالا وعاجلا، ذلك أن أمتنا أمواجها العاتية كثيرة فلا بد من سوقها من جديد وريادتها، إمتنا في العراق هي كنز الرجال وإن كثرت جراحاتها إلا أن أبناءها الأسود تكمن قوتهم في صبرهم وعظمتهم في ثباتهم أمام أحلاف الكفر مجمتمعة والظالمين والمجرمين من أبناء أمتنا سواء مشايخ السلاطين وأتباعهم أو وأصحاب مصلحة الدعوة وقواعدهم أو مليشياتهم ومرتزقتهم الذين يشترويهم الأعداء وقد رفعوا رايات إسلامية وشارات دينية، أولئك الذين رأوا بالسياسة والمصالح وقتال أهل الجهاد خروجا من دوامة العنف والبلاء والظلام، وقد كانوا هم سبب البلاء والظلام والعنف حين تخلوا عن مناهج الإسلام وساروا في خيار مصالحهم وسياساتهم ... لقد التفت تلك الأمة الطيبة حول أهل الجهاد وكان لهذا التنظيم قصب السبق في العمل والجهاد مع إخوته من التجمعات الأخرى كأنصار الإسلام-السنة- أو غيرهم من أهل الجهاد، ذلك أنهم يقاتلون لأجل الله تعالى ولاء وبراء، وللتنظيم فضل على المجاهدين عموما، كان قتلاهم خير قتلى تحت أديم السماء، مع غيرهم من المجاهدين ممن هم على خياراتهم. بقدرة قادر ولتغير السياسات وموازين القوى ولعبة الصليبيين مع أخوتهم في السياسة الروافض وإسلاميي العلمانيين من سقط السنة وغيرهم .. رضيت الضحية بالجلاد وأطمأنت له، فقبلوا بالسياسات الصليبية والرافضية والعلمانية