السياسة الصليبية والرافضية والعلمانية التي اتخذت دينا من دون الإسلام كخيار سياسي متاح لهم ولدعواتهم التي لم تجعل لله ولا رسوله ولا شريعته وقارا بخياراتها المتاحة التي أتاحت التخبط في الأهواء والدماء والرجوع القهقرى. كانت شعاراتهم للقتال تحت راية الصليبيين والروافض والعلمانيين ضمن الخيارات المتاحة في الدفاع عن شريعة مصالحهم وأهوائهم التي البست بلبوس الشريعة، وطعمت بضرورة المصالح والسياسات المرسلة التي شاقت شريعة الإسلام وتحدت رسول الأنام صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم أمره، حتى وصل الأمر إن يقوم أعداء الإسلام من صليبيين وملاحدة وعلمانيين وروافض وغيرهم بعمليات دهم ليلية يتحرشون بحرائر وفتياته أمتنا في بلاد الإسلام سواء في العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو الصومال وغيرها. ويكون معهم أصحاب العمالة والخيانة من أمتنا ممن رضوا الدياثة والذلة والصغار على أبناء أمتنا فتصيب الحمية كثير منهم ولكنهم لا يحركون ساكنا وهناك قليل ممن يقومون بالرد وإنكار وعمل أعمال مضادة لكنها التبعية والعمالة للأمة التي قام بها أصحاب مصلحة الدعوة ومن خانوا الملة والدين. كانت هذه هي الأهداف السياسية التي يعمل لأجلها أصحاب مصالح الدعوات ليتمكنوا من خلال سياسة الأعداء ويكونوا موظفين وأدوات لديهم فيكونوا أصحاب كوادر أكاديمية يرون الذلة والصغار والهوان على نسائهم وأخواتهم ولا يحركون ساكنا وبئست الدعوات التي ارتضت لأصحابها الصغار والوهن والدياثة، فهي ليس دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما دعوات الأهواء والضلال والفسوق والمجون والإنحلال والتحلل من مناهج الشريعة وثوابت الإسلام. يسيرون مع الوحوش والعلوج وأعداء الإسلام الغزاة ثم يطلبون من شبق شهواتهم وغرائزهم البهيمية أن يضبطوا أنفسهم، وأنى للغزاة الكفار أن يضبطوا أنفسهم وهم يرون بلاد المسلمين أرضا واطئة وذلولا وسهلة وأي معارك هذه التي تراها أمتنا، إنها حرب غير أخلاقية ووحشية مرعبة سار بها الغزاة