فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1455

تائهون لا يدرون أين المسير وغدوا مظلمون بلا ظلمات، فقد أخرجوا أنفسهم من نور الشريعة إلى ظلمات الأهواء والفتن. غدت أساليب العمل لإحتواء الجهاد من كل حدب وصوب .. بينما غيرهم صهره الخوف من الحديد فذابوا في حوامض الصليبية والروافض والسياسات العلمانية كخيار متاح فلم يعد لهم لونا يعرف، غدوا أداة طيعة بيد الصليبيين، ينفذون لخيار مصلحة الدعوة ما لم يطلبه الصليب، وذلك أنهم اعتمدوا على أصول فاسدة خدعوا بها أنفسهم وأباحوا تحالفهم مع الصليبيين والروافض أمام تلك الأصول الفاسدة التي الصقوها بالمجاهدين مثل قولهم"تكفيريين وخوارج"!

ليخلوا لهم الجو بمعمر! ..

يا لك من قنبرة خلا لك الجو بمعمر فبيضي

واصفري وانقري ... حيث شئت أن تنقري

حتى ذلت الألسنة باتهام المجاهدين الذين يقاتلون على مناهج الإسلام ويصمونهم بالتكفير يفرحون أعداء الله تعالى بإيجاد الأزمات التي تضعف خيار أهل الجهاد لينفذوا من خلالها ويوهنوا عزم أهل الجهاد ويفتعلون الأزمات الجانبية التي لا تستند لشريعة ولا تخضع لتأصيل، إنما هو الصيد في الماء العكر والخنوع والخضوع للمؤسسات التي تقوم بحماية أعداء الأمة وتقوية خياراتها وهي وسائل وسياسات أمنية قد درست بعناية تامة وقُدّمت توصياتها بذلك. وصمت المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية أهل الجهاد بتلك الصفات السلبية والقاتلة وتلك المؤسسات الكهنوتية الموظفة كأدوات للصليبيين والعلمانيين وغيرهم أولى بتلك الأوصاف من أهل الجهاد ذلك أنهم عطّلوا الشريعة وافتروا على الله الكذب بزعمهم أن هناك أولياء أمر في حين أن أمر الشريعة قد عطله وبدله أولياء أمرهم، وقاموا بتبديل شرع الله وجعلوا غير شرع الله تعالى شرعا مقننا فحكموا به، ثم والوا اليهود والنصارى فأذابو شريعتهم في أحماض الصليبيين والروافض والشيوعيين والبعثيين والعلمانيين وغيرهم، فكانوا هم أولى بتلك الصفات من غيرهم فقد وقعوا بما اتهموا غيرهم به. غدت كثير من المساجد منابر للصد عن سبيل الله تعالى يكفر أهل الجهاد وتهدر دماؤهم ويستحل قتلهم والإعتداء على أوطانهم وترويع النساء والأطفال والشيوخ في مواقعهم قاموا بما قام به أعداء الإسلام بل سخر الإعلام والمجالس السياسية وصالوناتها للترويج للسياسات الدعوية والسلطانية بمعية إخوتهم الصليبيين والروافض لإخراج أهل الجهاد من أرضهم من دفاعا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت