التي بشر الله بها من اصطفاهم لها بقوله تبارك وتعالى:"ويتخذ منكم شهداء"، إنما هو انتقال من دار إلى دار ون حياة ضيقة إلى حياة أخرى مطلقة، ون حياة النكد والغش والخداع والنهب إلى حياة السعادة والبلهنية والرضوان. في هذه العجالة التي كتبها الأخ الكريم المجاهد العريق القديم الدكتور عبدالله عزام حاضا على الجهاد ومبصرا به، ناهجا النهج الصحيح بإعطاء الأمر حظه الوافر ن الفقه والحديث والتفسير مناقشا ومستدلا بحجج هي شجى في حلوق الخالفين وقذى في عيون الجبناء والمنافقين، أقول فيها الدعوة إلى السبيل الذي لا سبيل غيره في هذه الآونة الحرجة لرفع الحرج عن الأمة والذود عن الملة، وإنما هي في الجملة حياة واحدة، فلتكن في سبيل الله ورسوله وكتابه وأمته لتكون أشرف وأرفع، وأبقى وأدوم، وإنما يجاهد المؤمن في الله جهاده، إن أخفق فإفادة ... وسلام على الذين سمعوا النداء فلبوا"وإذا استنفرتم فانفروا"ورحمة الله وبركاته.""جدة ناحية شارع الجهاد، محمد نجيب المطيعي، خادم السنة بالأسانيد العالية، وصاحب تكملة المجموع شرح المهذب وعضوا اتحاد الكتاب في جمهورية مصر العربية".كان الصبر هو سبيل المجاهدين فقد صبروا على البلاءوكانوا طليعة الأمة وخيارها، فكانت معية الله تعالى معهم، وخذل الله تعالى أعداء المجاهدين ومن كانوا بحبل الصليبيين والروافض والعلمانين والملحدين مستمسكين أهل الجهاد على بلائهم فإن الله تعالى ينزل عليهم الصبر على قدر البلاء والمصيبة، لا يحتاجون إلى توصية، فهم أهل حرص على الشريعة. لقد شنت حملات شرسة وحرب شعواء ولا تزال على دولة الإسلام في العراق ووغيرها من الدولة الإسلامية المقاتلة على أمر الله وخيار الشريعة تلك التي بسطت سلطانها وقوتها وقدرتها على أرضها وحكمت بالأسلام وتجمعت كثير من الفصائل على خيارها وتوحدت تحت لواء واحد وعلى خيار الشريعة والوحدة. كانت الحملات المسعورة على الدول الإسلامية المقاتلة على أمر الله تعالى سواء كانت العراقية أوالإفغانية أو الشيشانية وكذلك الصومالية من قبل وغيرها من تلك التجمعات التي لا نعرفها ولكنها تقوم بالإنتظام تحت راية وإمرة مهما قلت أو كبرت، تلك الدول أو الإمارات التي ينتظمها إمام وتحكمها راية .. لقد زيُنت كثير من تلك الأفكار التي خاضها أعداء الإسلام وأبناء الجلدة نصرا لخيارتهم وانتصارا لمبادئهم ضد أهل الفضل من أمتنا أهل الجهاد والثغور والسنان. كانت حرب إعلامية تقودها مراكز التجسس والإستخبارات والدراسات الأمنية، تلك التي تعتمد على مشايخ عملاء لأعداء الإسلام وعلماء نفس وإجتماع وخبراء في السياسة الإعلامية"