أو غير ذلك من الرقائق، ثم هو فجأة ومن دون مقدمات أو تمهيد تراه يتهجم على التكفير والتكفيريين، والجهاد والجهاديين، والإرهاب والإرهابيين، ومن دون وعي لما يقول، أو تمييز بين التكفير المشروع وبين الغلو في التكفير، مما يُشعرنا أن الشيخ موجَّه، ومطلوب منه أن يؤدي هذه الرسالة وهذا الدور، ولو بهذه الطريقة الممجوجة المخجلة!.ضريبة كل ظهور عبر كثير من القنوات الفضائية؛ أن يتهجم الداعية على التكفير والتكفيريين، فإن لم يفعل فلا حظ له في الظهور، هذا أمر بات معلومًا للجميع!
لكن بئس الظهور؛ الظهور الذي يكون على حساب الدين وسلامة عقيدة الناس، وبيان الحق، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} (البقرة) ، وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَاكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ. قال: (وقد واجه الأئمة شيئًا من هذا ولم يكونوا يكفرون أعيان الأشخاص، وإن كان في مقالاتهم ما هو كفر)
أقول: هذا النفي المطلق عن أئمة العلم وأنهم كانوا لا يكفرون أعيان الأشخاص، هو من الظلم والتقوِّل عليهم بما لا يصح عنهم عن سابق علم