من الوظائف أو مجرد تشويه السمعة. كان عند المفتين من أصحاب مصلحة الدعوة قتل المسلم الأفغاني أخف من تشويه السمعة وطرد الوظائف. استُخدمت المصالح والمفاسد لتعطيل مناهج الشريعة ونصرة المصالح والضرورات والسير في ركاب السياسات والسلاطين والعلمانية، حفاظا على الشهوات والمناصب والنياشين والأوسمة والهالات والفخامات. أجاز من زعم العلم لصعاليك المسلمين الذين لا يعرفون دينهم أن يقتلوا من يقاتل لأجل دين الله تعالى ونصرة شريعته وذلك قياسا ورأيا وتأويلا فاسدا لا يقوم على مناهج الشريعة ولا يستند إلى اصول الدين وليس لهم به إثارة من علم أو سابقة من سلف، قال تعالى:"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما" (النساء) ، يجيزون للجنود الذين لا يدرون أين دينهم أن يقاتلوا ويقتلوا أهل الجهاد وأصحاب المناهج ومن زكته الشريعة ورفعته الدرجات العلا. لم يكن لتلك القلوب إتصال بمناهج الشريعة إنما أوردهم الهوى ورود