المارينز"-وهي كلمة اطلقها أحد قادة الجهاد تعبيرا عن ملء المارينز لسمعهم وبصرهم فكانت فتاواهم للعرق المارينزي المسلم بزعمهم، وتنقيصا للعرق الأفغاني أو العراقي المسلم، أطلقوها على الأفغان ولم يجرؤوا إطلاقها على أهل العراق خوفا من إسقاطهم بحملة قومية عليهم-ممن ينتمون لأمتنا ويزعمون ريادتها بالفتاوى الجائرة التي تدل على أزماتهم مع أنفسهم للترقيع ومداراة أعداء الإسلام من صليبيين وغيرهم. حتى غدت الفتاوى عنصرية وقومية وتصلح للعجم ولا تصلح للعرب فكانت"قسمة ضيزى". يسنون الفتاوى السيئة للناس وغرهم الشيطان أنهم يقومون على ركام من تجمعات قد استهواها الهوى وعاشت على الإشاعات .. لقد أعانوا على قتل أهل الإسلام وجاءوا بغرائب الفتاوىوعجائب الصنائع، قال بعضهم في فتواهم للجنود الأمريكيين المسلمين"بزعمهم"، بأن مفسدة قتل الجنود"المسلمين"للشعب الأفغاني أقل من مفسدة طردهم من وظائفهم أو تشويه سمعتهم، لذا أجازوا إرتكاب أخف الضررين بقتل الأفغان على الطرد"