فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1455

وأعداء الأمة فقاموا من خلال بتعطيل مناهج الشريعة بمعية مصلحة الدعوة فكان الشركاء المتشاكسون من أصحاب مصلحة الدعوة، شركاء في الحرب والسياسة والجرائم والمجازر الوحشية التي انقذت ما يمكن أنقاذه من صليبيين وروافض من براثن أسود الجهاد والتوحيد الذي يقاتلون على أمر الله تعالى في العراق من الجماعات التي تقاتل على مناهج الشريعة ونصرة الدين، لقد غدا من يدافع عن حرمات الدين ويقاتل الصليبيين وأتباعهم من الشركاء والحلفاء الإسلاميين لمصلحة الدعوة هم تكفيريون وخوارج وغدا من يقوم بارتكاب نواقض الشريعة ولا حدود لا نتهاكهم نواقض الإسلام ولا ضوابط لتوغلهم في انتقاص إمر الله وخرق مبادىء الإسلام عن قصد وسبق إصرار للتعامل مع الدين والشريعة. جعلوا ما ورثوه من علم حجة عليهم وأتوا .. سيقفون بين يدي الله تعالى"حفاة عراة غرلا"وقد جردوا من أوسمتهم ونياشينهم ومناصبهم وهالاتهم وفخاماتهم التي تُعدهم من السادة وسنوا من خلالها السنن السيئة فإتبعوها وعملوا بمقتضاها. الفتاوى التي تجيز للمسلمين بالقتال في الإنخراط في الجيش الصليبي وإزهاق الأرواح .. بل زوروا الشرائع وجعلوا عبادة الحسين رضي الله عنه وشعائره وعبادة القبور خلافا مذهبيا. بل زعم"فقهاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت