فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1455

حتى وصل الأمر أن يستدل بعض"فقهاء المارينز"بالسكوت على إرتكاب الشرك الأكبر، وعبادة العجل، الذي صنعه السامري وفتن من في قلوبهم مرض من قومه حفاظا على وحدة الجماعة وخشية تفرقها، قال تعالى:"إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي". ولا يُدرى أي جماعة هي التي يُقصدها بعض أصحاب الدعوات المتحركة بهم عقولهم عن فهم الشريعة، هل التحالف مع الصليبيين أم اليهود أم الروافض أم العلمانيين وهل التحالف الكبير الذي يسيرون به هو يدخل في المدة الموقوتة والتي هي لموسى عليه السلام أربعين يوما بينما لأصحاب مصالح الدعوات ربما عقود أو قرون حتى يتفاهم أهل الدعوات في مواجهة الأزمات مع أعداء الإسلام، وهي شبه إجازة بالسكوت عن الشرك الأكبر وعبادة العجل الطاغوتي والسياسي لمصلحة الدعوة حتى يأتي الفرج من السماء على الطريقة الدعوية ومصالح الدعوات ومشايخ السلاطين والتي حسب سنن الشريعة لن يأتي فرجا، فقد وضع الله تعالى السنن وجعل الفرج من خلال السير بها. لقد حمل هؤلاء راية متعثرة وأردوا أن يكون لهم موقع ولو على أمواج البحار العاتية كانوا كأبي رغال أمام مغول العصر جعلوا أنفسهم شركاء سياسيين وحلفاء بل صرحوا بذلك، لقد كانوا حقا شركاء في الشرك السياسي الذي وضعه الصليبيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت