فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1455

من سياسيين وأصحاب مصلحة الدعوة، أولئك الذين يعملون ضمن أطر السياسة الصليبية والرافضية والعلمانية وغيرها، فعقدوا الولاء والبراء على السياسات والمصالح خوفا على الأمة وحرصا عليها وفق تصورهم وحسب زعمهم، فيقولون:"إذا كان تغيير الحكومة السابقة عن طريق الاحتلال مشروعًا، وقصف المدن العراقية الآمنة بدعوة مطاردة أوكار الإرهاب مشروعًا، وزج 45 ألف عراقي في المعتقلات لاستكمال خطة فرض القانون مشروعًا، وتحويل مدينة بغداد وغيرها من المحافظات إلى ساحات لتصفية الحسابات مشروعًا، فهل يكون تشكيل جبهة سياسية وطنية عراقية محضة تسعى لإنقاذ العراق من الاحتراب الداخلي وإلى إعادة الأمن والتوازن وإلى التغيير الإيجابي، عملًا غير مشروع وغير ديمقراطي ويهدف إلى إسقاط الحكومة المنتخبة من الشعب والمختارة من فوق سبع سموات؟ هل يصح هذا؟ - لقد جعل هؤلاء القوم قتال أهل الجهاد لأعداء الإسلام احترابا داخليا، ومقاتلة أهل الجهاد بالتوافق سويا مع الإحتلال أوكارا إرهابية .. بل العجب كيف علموا أن الحكومة المنتخبة من الشعب حسب تصورهم مختارة من فوق سبع سموات أم أنهم غدوا كاليهود شعب لله مختار ثم حكومة حركية مختارة وتعلموا من خلال خلطتهم بالراوفض أساليب العصمة الرافضية والهوى وإعتقاده دينا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت