فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1455

الشريعة يقاتلون على أمر الله تعالى ويستنزفون أعدائهم ويفشلون خططهم.،لقد ولجوا السياسة العلمانية الماكرة من باب مصلحة الدعوة التي ظنوا برأيهم وعقلياتهم الهشة، وطيبة قلوبهم و"تكتكتهم أنهم يصلحون لملاعبة الثعالب الماكرين!.استوعبت عقلياتهم الدعوية الحرب والسلم معا من خلال مهزلة مصلحة الدعوة التي عطّلت منهج الدعوة الإسلامية، غدا ذاك خيارهم ولا خيار غيره، وذلك لعدم فتح جبهات على أنفسهم، وهم لا ينبغي أن يكونوا من أهل الجبهات ولا كرامة!. رأى الغزاة الصليبيون أن طبيعة هؤلاء السياسية هي هدية كبرى نزلت على قلوبهم، فكانت أحلى من العسل وأشهى من المن والسلوى، رأى الصليبيون أنفسهم أنهم أهل حظوظ، تعززت آمالهم وتفتحت شهيتهم على أولئك الإسلاميين وأصحاب مصلحة الدعوة التقدمية و"أهل التكتيك"حسب فنونهم، أصحاب العقول الكبيرة والتصورات الرائدة والسياسات المتاحة كخيار لا بد منه!!،ربما لم يكونوا يتصورون أن هناك تجمعات إسلامية مفرغة من مضامينها، وتعمل في النهاية عملا يتوافق مع السياسة الصليبية، كان فرحا للصليبيين لا يوصف فرأوا شركاء استراتيجيين أصحاب ن وميدانيين يسيرون معهم في السياسات، ويدورون في فلكهم،"قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا" (الإسراء) .الشركاء الإستراتيجيون للصلييين والروافض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت