الإجساد التائهة عن عقيدتها ودينها. لم تكن تلك الدعوات والحركات الإسلامية تفقه معاني الإسلام والجهاد والعقل والتعقل، لم تبلغ تلك الحركات سن الرشد بعد .. كانت حركات إسلامية"مراهقة"، فقد بلغت من الكبر عتيا، لكنها لم تبلغ سن الرشد بعد، رغم إدعائها وجعل شاراتها وعناوينها دالة على ذلك!!. لم يفعل الصليبيون مع حلفائهم وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ما يجنبهم إبادة الرافضة لهم بالقتل المنظم الذي مكنوهم منه وجعلوا لهم ضوء أخضرا يفعلون ما شاءوا بأهل السنة، وذلك عقابا للمجاهدين-أولي الفضل- بإعتبار أهل السنة بيئة خصبة وحاضنة للتجمعات الجهادية. لم يفعل الصليبيون حيال استنجادهم شيئا فكان مثلهم"المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار".وما من ملب ولا من مجيب .. سوى سيوف المجاهدين التي استجابت لنداء أمتها، وعلمت مسؤولياتها تجاه الشريعة، فأخذت سيوفهم من أعداء الله الصليبيين والروافض ومن هم على خياراتهم فكانت تقطر من دمائهم وتريهم صواعق أهل وبطولة أهل السنة حين ينزلون للميدان، وفي النهاية بئست المكافئة لأهل الجهاد فبقي تحالف أصحاب مصلحة الدعوة مع الصليبيين والروافض لكسر شوكة المجاهدين الذين أرهقوا الصليبيين والروافض وأفشلوا حملتهم وخططهم بعون الله وتوفيقه ولا زال أهل الجهاد على خيار