وعانوا البلاء وأستغاثوا كثيرا، وكان الإعلام أحيانا ينجدهم فينفسون عن كبتهم، ويبوحون بجزء من واقعهم، بينما الصليبيين والروافض وأعداء الملة يقومون بتنفيس حقدهم على المجاهدين من خلال أصحاب الخيارات المتاحة، فيدوسونهم بالأقدام، فقادة دعواتهم التي تشارك الصليبية ويصلوا إلى مناصب عليا، أرفعها نائب رئيس الجمهورية الذي يشارك الصليبية والرافضية في سياساتهم لم يسلموا من أرجل علوج الروم وجنودهم أن تدوس قياداتهم قريبا من عشرين دقيقة في حين هم متحالفون معهم ويسيرون في سياساتهم، وبطبيعة الحال يعتبرونه في سبيل الله بالطريقة التي أرادوا عبادة الله تعالى بها فهم يعبدونه بما شرّعوه واستحسنوه وقاسوه، وليس بما شرّعت الشريعة وقاسته واستحسنته، كانت هي حقيقة ضريبة الذلة بالسياسة وتوجتها مصلحة الدعوة للحركة الإسلامية أن سمحت الحركة الإسلامية الأم بذهاب ممثليها في العراق إلى ديار الصليبية ليكون تتويجا لنجاح السياسة الصليبية في العراق ولتقتنع الشعوب الصليبية المرهقة والحانقة على قيادتها الذي زجوا بأبنائها في العراق فقتلهم خيار أمتنا وأحبتنا أهل الجهاد شر قتلة. كان ذهابهم رفعا لمعنويات الصليبيين وهزيمة لأمتنا، وليقوم حثالة أهل السنة وسقطهم بإشعار الشعوب الصليبية أن هناك أمنا وأمانا وأن ثمة تقدما على أرض الواقع تقوده تلك