الصليبيين والروافض. أصبح خيار الدعوة ومصلحته يحتم عليهم السير مع المستعمر الصليبي والعدو الرافضي، لينادوا بهدنة طويلة الأمد وبوجود دائم خوفا من دولة الرفض المجوسية .. فقد كانوا يستنجدون بالصليبيين خوفا من بطش الروافض الشيعة وفرق موتهم، أولئك الذين جاء بهم الصليبيون وقاموا بتشكيل فرق الموت لتنفيذ المخططات الرامية إلى إخضاع أهل السنة للصليبيين عن طريق الإبادة الرافضية. كان الروافض بطبيعة الحال ينفذون السياسات الرافضية المجوسية لمصالح دولة الرفض المجوسية بإبادة أهل السنة والتعاون مع الصليبيين لحكم العراق ومنافستهم الإستراتيجية في إعادة الإمبرطورية المجوسية الفارسية .. لقد كان قادة أصحاب يخافون من المجاهدين أصحاب مناهج الولاء والبراء الذين لا يؤمنون بمناهج أصحاب مصلحة الدعوة وخياراتهم السياسية، ويتشدقون بالأقوال المغرضة عن طريق إعلامهم الذي أطلقه الصليبيون كضريبة للتعامل معهم في السياسة وعلى أرض الميدان فغدوا ينفثون سموم الأفاعي على المجاهدين ويخرجون عليهم قيحهم وصديدهم. لقد اعتمدوا وتوكلوا على الصليبيين وتركوا الجهاد في سبيل الله، فعاقبهم الله تعالى، وكان ضريبة ذلهم أكثر بكثير من ضريبة العزة التي يقدمها المجاهدون على أرض الميدان، قتل من أصحاب مصلحة الدعوة والتجمعات السنية كثيرا