فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1455

القيام بسياستها من خلال استعمارهم. لا يقلل أحد من خطر أعداء الإسلام فلا يفعلون أمرا إلا لمصالح وسياسات، لا يحبون الخير لأمتنا، بل لن يرضوا إلا تغيير ديننا أو تحقيق مآربهم، ولا ينفقون أموالهم إلا للصد عن سبيل الله تعالى ولمن ارتمى في أحضانهم وسار في سياساتهم طمعا في سياسة أوتحقيقا لمصلحة أو موطأ لقدم، هم دمروا بلاد المسلمين ولا زالوا يبيدون أهله ولن يزالوا ينفقون الأموال ويُسيرون السياسات لأجل تحقيق أهدافهم ومصالحهم بالصد عن سبيل الله يتبعهم من لم يعقل دينه ولم يفقه شريعته، قال تعالى:"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون" (الأنفال) ، إن أهل الجهاد هم دهاة أمتنا وأرطبوناتها عرفوا عدوهم فحذروه، يسيرون وفق مناهج الشريعة التي بينت لأمتنا حقيقة الأعداء بأنهم لن يقبلوا بأقل من تغيير ديننا، قال تعالى:"ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"(البقرة (.قد قدموا الخدمات العظمى للصليبيين وستبقى الصليبية تشكر صنيع أصحاب مصلحة الدعوة إلى قيام الساعة ذلك أنهم أفادوا الصليبيين أكثر من الروافض الذين أبادوا أهل السنة من خلال تحالفهم مع الصليبيين قريبا من أربع سنوات. لقد وافقت خيارات الصليبيين خيارات إسلاميي العلمانية فوضعوا أيديهم بأيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت