فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1455

قد يأتي على الدعوة ببركات عظيمة!!،ويجنب أمتنا الويلات والثبور!!.لا يؤمنون بالعنف حسب أبجدياتهم في التعامل مع الخيارات السياسية والديمقراطية كمنهج للتغير، حتى ولو دخل الصليبيون بلاد الإسلام كغزو وإحتلال!!.حين غزا الأعداء أمتنا كان أصحاب الخيار المتاح قد هيئوا أنفسهم لإحتمالات كثيرة، وكانت لهم الأماني والأمنيات. أرادوا الإستثمار كما أراد غيرهم الإستثمار كذلك .. كان لا بد من ملىء الفراغ السياسي ليشغولوه بأنفسهم، ويقوموا بنشر أفكارهم تصوراتهم وقناعاتهم من خلال تلك السياسة .. كان خيارهم أن لا يتركوا فراغا سياسيا ودستوريا في البلاد، ذلك أن الأمة ربما تقوم قيامتها!!،إن لم يستلم الإسلاميون الحكم وليقوموا بالحكم بالعلمانية، من خلال قبضة الصليبيين وليسدوا فراغا دستوريا وسياسيا، لقد كان هذا خيار مصلحة الدعوة، وذلك لقطع الطريق على الصليبيين والرافضة أن يبسطوا شريعتهم في الحكم والسياسة، فقاموا وبادروا بالمشاركة في الحكم والسياسة، وأدى بهم للتوافق مع السياسة الصليبية والرافضية، فهم يعملون على مبدأ"إنقاذ ما يمكن إنقاذه"فزادوا الطين بلة"، كانوا يعتبرون أنفسهم أنهم معادلة مهمة على أرض الواقع تبرر الشريعة أعمالهم لمصلحة الدعوة، بينما في الحقيقة لا يوجد لهم وزن، إنما القيمة الحقيقية هي للصليبيين الذين دمروا بلاد الإسلام، وأرادوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت