تحكمها الثغرات المتاحة في ديمقراطية وعلمانية بخيار إسلامي يدر على دعواتهم سمنا وعسلا ورخاء بلا بلاء، بينما تلك الخيارات التي جعلوها أمنية وأماني، لا تمثل في الحقيقة أكثر من سم الخياط للشريعة، فكيف ستدخل شريعة ربانية هي حبل الله المتين والنور المبين، من خلال ظلمات"سم الخياط"بعلمانية وديمقراطية بشرية ناقصة وتائهة حائرة، كانوا يرون أن الديمقراطية بالضرورة تلتقي مع الإسلام في قواسم مشتركة، وأنها لا تخالف الشريعة فهي بمثابة الشورى وكان هذا تزوير للشريعة وإفك ضحكوا به على انفسهم وغيرهم. نفذوا من خلال الثغرات المتاحة إلى العلمانية أرادوا الهداية من خلال الظلال، فلا يؤخذ النور من الظلمة، فحين يراد للإسلام أن يعمل من خلال العلمانية فإنه يعطل مناهجه ويدخل من الثغرات المتاحة والتي لا ليس بها إتاحة، إن كانت ثغرات العلمانية واسعة فثمة مناورة واسعة في ذلك لهم من خلال ما بقي معهم من إسلام بعد أن شوهوا منهجه وضيعوا مبادئه، وإن كانت الثغرات ضيقة فإسلامهم محكوم بتلك الثغرات الضيقة ليخرجوا لنا إسلاما على الهوى العلماني والصورة الديمقراطية الصليبية والرافضية والإلحادية والعلمانية، كانوا مسخا فأخرجوا مسخا على سياساتهم ولم يسم حينئذ إسلام إنما يسمى استسلاما .. كانت تلك هي طبيعة ومرونة من تسربلوا بالسياسات وأرادواد إدخال ما