بنيت على أصول الشريعة وآدابها وعدم السب والشتم والأتيان بأدلة الخصوم ضمن مناهج علمية. بينما خصوم المجاهدين من أصحاب المؤسسات الكهنوتية والدعوية حين يغلبون، فيحتارون بم يجيبون منهجية المجاهدين وتكون إجابتهم بشتم المجاهدين والطعن فيهم وفي خياراتهم بلا أدب ولا منهجيهة .. غدوا يرغون ويزبدون على المجاهدين، فيتقوّلون عليهم ويقوّلونهم من الأقوال التي لم يقولوها، تلك التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان. يتقولون على أهل الجهاد بالظن والتهمة، ويفرغون أسوء ما علموا من تراث السوء بأهل الجهاد من ألفاظ وألقاب، لم يكن هناك حياء يردع من يوغل طعنا وشتما وسبا بأهل الجهاد، غدا كثير من أهل كأهل الجهاهلية وسوقتهم، بانت حقائق تلك الأقوام بأخلاقهم، فقد أذابوا مناهجهم في السياسات وأذابوا أخلاقهم في الممارسات والسلوك الشاذ والطعن بأهل الفضل والإحسان والجهاد. أخرج المجاهدون بصبرهم وثباتهم وذروة سنامهم أضغان تلك الأقوام التي لبست فوقها لبوس الضأن من اللين العقود الطوال بانت حقائق تلك الأقوام، أن العمل لأجل السلاطين والمصالح والسياسات وليس لأجل أهداف الشريعة وثوابت الدين. لقد عمل المجاهدون بمقتضى الشريعة وقالوا الحق الذي بينته الشريعة، فلم يشغب الشاغبون. دافع المجاهدون عن خيارات الشريعة وتمسكوا بالحق الذي أدانوا الله تعالى به، بينما تمسك خصومهم بالأنظمة العلمانية وقوانينها الوضعية فداهنوا وواطئوا لأجل ولي الأمر ومصلحة الدعوة، فهذا ولي أمر وذاك إمام ووالد وسماحة الشيخ وذاك شيخ حركي فضاعت معالم الدين بين التسميات والأسماء والألقاب والعمامات والعباءات و"التكتكات"والسياسات .. حين قام المجاهدون يرفعون أمر الله تعالى أخذ مشايخ السلاطين واصحاب مصلحة الدعوة يلتمسون الأمر الذي أضاعوه منذ عهد طويل. قام المجاهدون ببيان ضريبة إعادة الأمر إلى نصابه وقاموا بكشف الحقائق وبينوا صفات أولئك القوم الذين قاموا بموالاة أعداء الله والسير في سياساتهم حين بدلوا معالم الشريعة وشوهوا صفاتها وميعوا مناهجها من مشايخ المؤسسات الكهنوتية والدعوية، تعلقوا بولي الأمر وتركوا الأمر، وتعلقوا بمصلحة الدعوة وتركوا الدعوة، اصبح قادة الصليب أحبه ويرقص معهم بالسيوف للمصلحة التي يراها ولي الأمر ولا يفرقون بين مؤمن وكافر ومجاهد ووثني حتى أصبح الصليبيون والروافض والملاحدة والعلمانيون وغيرهم يعطون من الود والمحبة والإبتسامات والتذلل المثير للإهتمامات والتساؤلات، وقد كان عين ما نهت عنه الشريعة، يعطونهم مالا يعطون لأهل الجهاد فقد كانت السنتهم مع أهل الجهاد سليقة وأخلاقهم بذيئة