فيصرحون على الملأ غير هيابين من سنن الشريعة حين كلف البلاء بالمنطق كما قال أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق:"البلاء موكل بالمنطق"، فيصرحون على جهل منهم وضعف في إدراك مدلولات أقوالهم وعشوائية تصوراتهم وتوجهاتهم التي لا تقوى على الثبات أمام تيار الباطل وذلك أن مناهجهم على تقوم على أصول الشريعة إنما تقوم على المصالح والسياسات مطعمة بما أقحموا أنفسهم أنه إسلاما حسب زعمهم. فقادة أصحاب مصالح الدعوات يزعم رئيس أحد مجالس التشريع"الإسلامي"بزعمه يقول عن حركتهم المتحركة عن مناهج الشريعة:"لن تجبر الفلسطينين على تبني مبادىء الشريعة الإسلامية في حياتهم اليومية ولن تعمل على إغلاق دور العرض السينمائي والمطاعم والتي تقدم مشروبات روحية"يقومون بإرضاء الناس بسخط الله تعالى فمع البلاء الذين ابتلوا به قاموا بالجهر بالسوء من القول وهم في غفلة ومعرضون عن الشريعة صيانة لمصلحة دعوتهم التي عطّلت المناهج وبدلت الشرائع بعض علمائهم سفهاء. هم صغار لا يدركون قيمة العلم الذي يحملونه، رئيس رابطة علماء فلسطين يقول تعبيرا عن حالة الجهل التي تعتريه والتي تدل على أنهم لا يدركون قيمة الأسماء التي يحملونها"إن هي إلا أسماء سميتموها"، فيقول:"نحن لن نطبق الشريعة الإسلامية، ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الإلتزام بمبادىء الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة"، نعم هذا هوالمؤمل ممن يحمل لقب رئيس رابطة علماء فلسطين والذي يتورع طالب في الإبتدائي من عمره أن يتلفظ بهذا اللفظ الذي يدل على الإرتكاس في حمأة الضلال والغواية والجنون، فليس أهداف تلك الأقوام أن تقيم الشريعة فهم ليسوا أصحاب مبادىء لكنهم يحرصون على الإلتزام بمبادىء الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة"، وهذا المطلب يطلبه حتى دعاة العلمانية فليس ثمة فرق بين إسلاميي العلمانية والعلمانيين الأصلية."
، بل يزعم من لا عقل له ممن حُمّل لقب رئيس وزراء وليس بأهل لذلك إنما هؤلاء أقلهم سوءا وأكثرهم بلادة، فتعميهم مناصبهم عن مناهج دعواتهم فيتحدثون بإسم دعواتهم وهم يجاهرون بالسوء وقد ابتلاهم الله تعالى بمنطقهم ولا بد أن تجري عليهم سنن البلاء، فيقولون:"لا يسعون إلى قيام كيان مستقل في غزة ولا كما يسمونها إمارة إسلامية-والتعبير يشي بالبعد عن أخلاق وآداب ومناهج وروح وعظمة وتوقيرالإسلام-بل إننا نؤكد على وحدة الجغرافيا الفلسطيني ووحدة الشعب الفلسطيني"،