فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 1455

إعلامية من ديار الصليبية بداعي المصلحة والتأطير والتأصيل والفهم والعقل والرأي على غير هدى ولا بصيرة، ساروا في سياسات الأعداء حين اتبعوا المصالح فتوافقوا معهم في عدائهم لأهل الجهاد"فوافق شن طبقا"، قاموا بصب جام غضبهم من أوروبا على أهل الثغور ويخرج بعضهم بين الحين والآخر ليخدم السياسات الإعلامية المخدرة للأمة ويزعمون أنهم يسدون للأمة نصائح وما دروا أن الأمة ليس بحاجة لهم فقد أنضجوا أنفسهم بغير وقتها وهرموا لغير زمان الأمة. زعموا الإصلاح عن طريق سياسات الأعداء للتغيير. لقد سر أعداء الإسلام ببعض هؤلاء، فقبلوا أن يكونوا مثل سوء ممن انقلبوا ونكصوا على أعقابهم، يقومون بتمثيل بعض الأدوار التي تصد عن سبيل الله من حيث يشعرون أولا يشعرون. وذلك لأجل بعض ممن رسمهم الإعلام بولاءاته الغير منهجية، لقد غلى بعض هؤلاء فيمن رسمهم الإعلام-مثل مسعود- حتى جعلوه إماما عظيما وكان في حقيقته ماكرا لئيما يعمل لعنصريته وقوميته، ولم يكن صاحب ومنهج وديانة، سوى ما كان من أمر علمانيته وحبه الفطري للدين وصلاته وصيامة بمعزل عن سلوك مناهج الشريعة في الحياة. وقد كان ذاك الإنفصام يسير في مناهجه ويؤثر على سلوكه، فقد أعطى ما لله لله من صلاة وصيام وعبادة ونسك فحسب، وأعطى ما سوى ذلك لأتباع قيصر وهرقل وغيرهم من شتى الملل والنحل. ولأجل ذلك قام بعض من سار في سياسته وقبل منهجه بعداء أهل الجهاد حين قاموا بقتله لأجل مناهجه الفاسدة في توافقه مع الشرق والغرب لعداء المجاهدين، بعضهم بقي على دينه الغير منهجي ما داموا أحياء، لا يقيلون ولا يستقيلون من نفث سمومهم في أحايين كثيرة كلما لاحت الفرصة لأعداء الإسلام فتواصلوا معهم وجعلوا رزقهم وإفكهم في عداءهم لأهل الجهاد، لكن أهل الجهاد لا يلتفتون للوراء،.بعضهم رأى رصيده من بعض أعلام الجهاد الذين سقطوا فيما بعد دافعا للصد عن سبيل الله فغدوا يكثرون من الظهور لطعن أهل الجهاد من خلال رصيدهم السابق في الصحبة لمسعود فقد عقدوا مناهج ولاء وبراء على شخصية بعض القادة وليست على مناهج الشريعة ورفع راياتها. كان الثبات عزيزا على من قصم ظهوره حب الظهور بدافع الرأي والقناعة والقياس الفاسد على غير مناهج الشريعة، زلت بعض الأقدام ولا زال هناك من يعيش بين ظهراني الكفار والمشركين في أوروبافصاغتهم المصالح والسياسات. كانت هناك تجمعات صغرى تعيش في ديار الشرك للضرورة، فأرسلتهم ضروراتهم إلى الوقوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت