فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 1455

واحتوائها على المقاصد الشرعية في إصلاح البشر و ودخول كل المستجدات في تلك وصهر تلك المستجدات في تلك الشريعة الواسعة التي وسعت مافي السماء والأرض ألا تسع ترهات البشر وسقيم أقوالهم وسفاهة أحوالهم في التصورات والأفكار والمبادىء ورمي الشريعة بعدم استعيابها لتلك المستجدات والحوادث والنازلات وما جد من علم ومدنية وحضارة وتقنية كل ذلك حسب مفهوم قصار العقول وأرباب الجهول .. .. لكنها ببساطة الردة عن الملة والتنكر لشريعة رب الأرض والسماء فجلعوا شريعته سبحانه قابلة للنقد وتخضع لمشرح العلمانين والنفعيين والضالين والمضلين وغير ذلك من أهل الأهواء والملل والبدع ,,, وآراء العلماء ببساطة من خلال المصالح المرسلة والضرورات والقضايا التي تستوعت مستجدات العصر المتسحدثةوالتي ليس لها علاقة بالمبادىء والأهداف والقيم فقد استوعبت الشريعة ذلك جميعا ببساطة لا تذكر وليس لها أدنى قيمة ولا يناقش في ذلك الإ أو جاهل او مستشرق أو مستغرب مكابر أو باحثين قد انتصفت الثقافات فأصبحوا يتخبطون فذابوا في مفاهيمهما ولم يستطيعوا أن يروا السقيم من الصحيح فأخذوا يؤصلوا ويؤطروا في كل اتجاه لتعبئة التوجه الذي يريدون .. إن مشروع الدولة الإسلامية لا يتصور من خلال ترهات الأفراد والذين هم في تخبط على أرض الواقع في مشروع الدولة .. إن مشروع الدولة يعرف من خلال الشريعة التي وضعت القواعد الكلية والتفصيلات الجزئية في السياسة الشرعية التي بها صلاح العباد والبلاد والتي هي حاكمة على البشرية جمعاء أفرادا وتجمعات إلى قيام الساعة وما بعدها إلى مالا نهاية .. إن من الظلم والإجحاف للإسلام وشريعته السمحة ودولة الإسلام المدنية والتي هي الدولة التقدمية جمعاذلك أننا جزء من دولة الإسلام بتراثها وفقهها ومدنيتها وحضارتها وإن لم تكن سلطان الدولة موجود ولكن أثر الدولة موجود، وذلك أنها تنطلق تصوراتنا وأفعالنا وأقوالنا من الشريعة التي نقضت عرورة عروة بالحكم وآخرها نقضا بالصلاة، إن أثر الإسلام وحكمه هو في واقعنا موجود وينقصنا الدولة التي تحكم بما يعيش في وجدانا ويظهر على أقوالنا وأفعالنا وأحوالنا عامة فهي مجتمعات بطبيعتها تحب الإسلام وتعمل له لكنها ينقصها دول تحكم بالشريعة وغيبتها تلك الأنظمة لأنها لا تؤمن بالشريعة كدين سماوي يحكم الأرض. إن من يدعون إلى التغريب والإصلاح للأمة من خلال خيارات أخرى لا تنسجم مع طبيعة الشريعة وتصوراتها ومناهجها وسياساتها الشرعية، ليس لهم من الإسلام شيء، بل هم ليسوا على شيء، فقد خرجوا على الشريعة ونابذوها العداء، ليس لهم تمثيل للشريعة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت