مرة أخرى لجزيرة العرب ولفلسطين، وأي شرك أشد من الإستغاثة بالحسين وإعتبار قتله منهجا للولاء والبراء فأعملوا سيف"قائمهم"الرافضي قتلا على الهوية بأهل السنة، بينما أصحاب مصلحة الدعوة مقابل ثمن بخس ودريهمات معدودة رجسة، ومواقف سياسية لأجل النفوذ الرافضي في المنطقة .. جعلوا لهم موطن قدم في فلسطين تلك الأرض المباركة التي يجب أن لا تتلوث في أهل الشرك الذي يدعون الحسين ويقتلون من يقومون بولاءه وولاء جده صلى الله عليه وسلم وتسموا بأهل السنة بينما الروافض لأجل دعوتهم للحسين خذلانهم له وتخليهم عنه، يرمون عجزهم على أهل السنة، فيقتلون لأجل رجل أجيالا كثيرة ولا تجيز الشرائع القتل على غير جريرة ولكن شريعة الشرك الرافضية المجوسية والتي تؤمن بعقائد النيران وليس بعقائد الجنان، جعلت شريعة لقتل الحسين وبنت منهجا، لكنها سنة الله تعالى في خلقه"يضل من يشاء ويهدي من يشاء""وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون"كانت نفوسهم مجتالة عن الشريعة راغبة عنها، رأت في عقائد النار والمجوس خيرا لها ورأت في شريعة الإسلام شرا فاختارت شريعة الشرك والضلال على شريعة الإسلام. لا يختلف دم الحسين عن دم أي مسلم آخر فجميع المسلمين أرواحهم كفلت صيانتها الشريعة ولا تجيز لأحد أن يؤخذ بجريرة أحد آخر، قال تعالى:"ولا تزر وازرة وزر أخرى" (النجم) .كانت الظروف تسير في صالحهم لسحب البساط من تحت أقدامهم على المدى البعيد، فقد وصل صدق مناهج المجاهدين وبدأت كثير من التجمعات الدعوية والسلطانية في انفصام وتنازع في النفس والفكر والتصور بين العمل للإسلام والعمل لمصحلة الدعوة ومصلحة مشايخ السلاطين، وهما ضدان لا يلتقيان، مصلحة الدعوة هي مناهج الظالمين وسياسات المزوروين والملبسين للشريعة بغير هدى ولا بصيرة .. أصحاب مصلحة الدعوة لا يدخلون عملا إلا أفسدوه، ذلك أنهم يعملون بمصلحة الدعوة، التي تعطل مناهج الدعوة التي نزلت من السماء، كان لا بد من التضاد فهما خياران لا يجتمعان إذ لا بد أن يعادي أحدهما الآخر. فمصلحة الدعوة في طبيعتها فساد للدعوة ومنهجها ولذلك قدمت تلك الأقوام مصالحها وأخرت مناهجها. لقد المعركة واحدة ضد الباطل وأهله، ولو تمثل أهل الباطل لنا بإخوة يأكلون معنا ويشربون وجاملونا القول بينما خدعونا بالفمل هم أعداؤنا. إن من يقف أمام خيار الشريعة ومنهجها حاجزا ولو لمصلحة الشريعة كما يزعم ويظن هم أعداء للدعوة ومنهجها. إن حبيبنا هو من ينصر خيار الشريعة وبغيضنا من يعادي خيار الشريعة، كانت الشريعة هي الميزان، وليست ميزان الأهواء