فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1455

لأجل مصلحة الدعوة، تلك التي قلبت الموازين فجعلت أعداء الشريعة كالمسلمين، وجعلت أهل الشريعة المجاهدين كالمجرمين، قال تعالى"أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار*كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبّروا آياته وليتذكر أولوا الألباب" (ص) .كان ذلك حين سادت شريعة أهواء مصلحة الدعوة وتركت شريعة منهج الدعوة، تبدلت الأفكار وتغيرت التصورات وطبخت في مراجل السياسات والمصالح. هم يعيشون في حقول تجارب، فما يخرجون من تجربة إلا إلى اسوء منها يحسبون أنهم في يسيرون إلى الأمام، والنتيجة خبط عشواء وزيادة في التردي والتقهقر والتخبط على غير هدى وبصيرة، ذلك أنهم قد جعلوا من مصلحة الدعوة مناهج وشريعة ثابتة عطلوا من خلالها مناهج الشريعة الأصلية. رأوا أن الخطر القادم هو الدعوة والجهاد بصفائها ونقائها، تلك التي لا غبش فيها ولا ضبابية أو دخن، فرأوا ذهاب خيارات مصلحة الدعوة بمنهج الدعوة الأصيل، والذي يمثله أهل الجهاد حقا، فهم المؤهل المنتظر وخير قادم لأمة المصالح وليس أولئك الذين يستثمرون قتالهم للوصول للحكم بالسياسة العلمانية و"شرعيتهم"اللادينية. أصحاب مصلحة الدعوة هم من مكن للروافض الذين يمدونهم بدريهمات ويستقبلونهم. مكنوا لهم في فلسطين حتى تصبح فلسطين رافضية، أصحاب مصلحة الدعوة رفضوا الدعوة الإسلامية المنهجية ذات الولاء والبراء وتمسكوا بمصلحتها، الروافض قاموا بالإستيلاء على قريبا من مائتين وأربعين مسجدا وأحرقوا المصاحف وجعلوا وزارة الداخلية ووزارة الصحة العراقية ومستشفياتها سجون تعذيب ومسالخ قتل لأهل السنة وحتى سيارات الإسعاف لم تسلم من قتل مصابيها، وانتهكوا الأعراض الذين صمت أهل السنة على تلك الأهوال صمت أهل القبور وقتل الأطفال والنساء ومع ذلك تغاضى أصحاب مصلحة الدعوة عن أعمال الروافض التي تشيب لها الولدان لأجل دريهمات معدودة وثمن بخس

أخذوه من الروافض ليبيعوا دينهم، فقادتهم يقولون عن الخميني الضال"الأب الروحي"لهم، فمن باع دينه للروافض، من باب أولى أن يبيع دين الناس للروافض. أهل الجهاد لا يساومون على حساب العقيدة، فأجسادهم دون هذا الدين بصدق وولاء وعزم وفداء. رأوا أن الظروف تسير باتجاه أهل الجهاد ومنهجيتهم الشرعية، وليس باتجاه بمصلحة الدعوة وعصمتها على طريقة الروافض والذين يصولون ويجولون في فلسطين وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من جزيرة العرب"فعاد المشركون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت