وسلم:"أمتي أمتي"، فهي حبيبة عليهم وغالية. طالما رددوا عبارات الحب والمودة والشفقة من خلال تلك البيانات التي يزاود عليها أصحاب مصلحة الدعوة ومشايخ السلاطين. كان الإشفاق على الأمة مصدر قلقهم فقد غامروا المغامرات العظام كي يقوموا بنصرة هذه الأمة التي أكرمها الله تعالى بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فساروا على سنته، ورحموا ضعيفهم، وجبروا كسيرهم، وآووا ضعيفهم، ونصروا مظلومهم، وأرهبوا عدوهم، ولولا هذه الأمة لم يجندل أبطال الإسلام دفاعا عن حرمات أمتهم المنتهكة وإشفاقا على إستضعافها لنصرتها. يردد القادة والجنود من سويداء قلوبهم قبل السنتهم:"إمتي الحبيبة والغالية .. إلى أبناء الإسلام ..."، يدافعون عن الأطفال والنساء والشيوخ وعامة أهل الإسلام. لكن سياسة إسلاميي العلمانية ومصالح السلاطين لا يقوم لها دين ولا تعمل لشريعة فتجعل الباطل حقا والحق باطلا وتصدق الخائن وتخون الأمين من خلال نطق الرويبضة. بل هناك من هم في المكاتب السياسية من أصحابنا المجاهدين من قبل في أفغانستان ويعلمون حقيقة أهل الجهاد ونعلم أسمائهم وكناهم. لكنها السياسة التي خمّرت العقول فباعوا الدين لأجل سياسات فاشلة ودكتاتوريات مريضة. أصحاب مصلحة الدعوة يستثمرون السياسات لتحقيق أهدافهم وخياراتها وتعطيل خيارات أهل الجهاد وذلك لمصلحة الدعوة، لا يقتنعون بأقوال المؤسسات المحايدة والمنصفة من أن مواطن الحروب سواء في العراق أو غيرها من بلاد أمتنا تديرها شبكة أمنية لأجهزة دول عديدة إقليمية ومحلية ودولية، تحاول أن تستثمر أجواء الحروب لتقوم بالمهمات التي تحقق أهدافها وتضعف أهداف العدو-المجاهدين- وتشل حركته، ليصدقوا أن المجاهدين هم من يقوموا بالتفجيرات العشوائية، لتجفيف منابعهم وإضعاف خياراتهم .. لقد ساقتهم مصالحهم وأهوائهم أن يلصقوا إتهاماتهم بالمجاهدين لضعفهم أمام الصليبيين ولتقوى خياراتهم في الدهاء والمكر على حساب الميدان وليكون لهم حظوة عند الصليبيين للحيلولة دون أهل الجهاد حاضناتهم والبيئة الخصبة وتربتها الرافدة لهم. هناك جرائم كثيرة وقعت بها الحركات الإسلامية لمصلحة الدعوة سواء، في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال .. لو وظفت تلك الجرائم إعلاميا لكانت أشد مما يتهمون به أهل الجهاد بتشويه خياراتهم. فقد قامت سياسات مصلحة دعواتهم باستثمار السياسات والمصالح على طريقة الأنظمة واللوبي اليهودي-جماعات الضغط- لتذويب عظيم جرائمهم بحوامض مصلحة الدعوة والسياسات. تعاملوا مع الناس من خلال الأهواء والمصالح والتي بنيت على