فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 1455

المؤسسات الكهنوتية لمصلحة السلاطين والدعوة، اتبعوا خطوات الشيطان، فأرداهم في مهاوي الردى. إن من عاش على الظن واقتات به، سوف لا تقبل نفسه الحقيقة، ولو كانت جاءت بآيات من القرآن الكريم وسنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، إن من تعود على شم الروائح الكريهة والبصل والثوم سوف تنكر طبيعته المجتالة شم أريج الزهر وريح المسك. من كان في الظلام سيتصور الآخرين مظلمين، ولا يغيّر ذلك من الحقيقة شيئا. من سار في ركاب الأنظمة والسياسات، ستنتقل عدواها إليهم شاءوا أم أبوا، من اتهم من يرفع راية الجهاد بالقتل وسفك الدماء، لا يريد أن تسفك دماء الصلييين والروافض والعلمانيين، الذين يقاتلون أهل الإسلام ويبيدون خضراء أمتنا، ليقوموا بالصلح معهم والسيرفي سياساتهم ويعتبرون جهاد الصليبيين والروافض ومن هوعلى خياراتهم بالكلمة الحرة والإعمار والبناء التي اعتبروها أعظم الجهاد، بينما اعتبروا قتال الصليبيين هو أضعف الجهاد كان هذا هو منطق أصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خياراتهم في مواقع الجهاد وسياسة الحروب. حكموا بسياسات الصليبيين والروافض وأهل الملل وعادوا سنن الشريعة، حتى إذا قاتل أهل الجهاد-القاعدة جزء منهم- الصليبيين ومن هم على خياراتهم من أصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم. غدا الطعن والتشويه في أهل الجهاد-من خلال الطعن بالقاعدة-لتعطيل خيارات أهل الجهاد الذين يرفعون راية الإسلام والعقيدة وتساهم معهم القاعدة في قيادة جموع أهل الجهاد .. هم بطبيعة الحال يشوهون خيار الجهاد ومن يقاتل عليه ولم يجدوا من يقومون بالطعن به إلا من تسلم القيادة والريادة وكان يقف حائلا وحاجزا في وجه المخططات الصليبية والصهيونية والرافضية والعلمانية بعزم وثبات. عصمة مصلحة الدعوة بالسياسة الصليبيةوالرافضية والعلمانية، تحفظ الدماء بينما تضيع الدين والأرض والعرض، لا بأس لتلك المصلحة أن تفعل ما تريد من خلال خيارها المتاح بالسياسة. أما أن يحافظ أهل الجهاد -والقاعدة جزء منهم-على الدين والأرض والعرض، بأمر وخيار الشريعة، فتسيل الدماء ويأخذ الإسلام من دماء المجاهدين من شاء فذاك هدفه القتل وسفك الدماء والقتل لمجرد شهوة القتل. مدحوا أنفسهم بأنهم يملكون أهدافا سياسية. لقد رأت أمتنا ماذا جنت السياسات عليهم"لقد جنت على نفسها براقش"، كانت سياساتهم تدل على فشل دعواتهم ومصالحها، وتفريغها من مضامينها بما يملكونه من أهداف سياسية، كان في سيرهم في طرق العلمانية ومزالقها، لقد قيدتهم سياساتها فهم يعملون من خلال شريعة سم الخياط العلمانية وقد مطت أهدافهم السياسية التي يملكونها حتى أدخلوها في تلك الشريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت